حذرت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين من مخاطر الألعاب النارية، مؤكدة أنها تشكل قنابل موقوتة تصل حرارتها إلى مستويات قادرة على إذابة الذهب، وشددت على أن الإصابات الناجمة عنها غالباً ما تكون بالغة وتستهدف الأطفال بشكل خاص خلال فترات الأعياد والمناسبات الوطنية، ما يترك آثاراً صحية ونفسية دائمة.
السياق التاريخي وتطور استخدام المفرقعات في الاحتفالات
يعود تاريخ استخدام الألعاب النارية إلى أكثر من ألفي عام، حيث ابتكرت في الصين القديمة لإبعاد الأرواح الشريرة، وانتقلت لاحقاً لتصبح جزءاً من الاحتفالات العالمية، لكن التحول من العروض المنظمة إلى الاستخدام الشخصي العشوائي زاد من وتيرة الحوادث والإصابات الخطيرة.
أرقام وحقائق حول حوادث الألعاب النارية
تشير إحصائيات عالمية إلى أن الحروق تشكل أكثر من 40% من إصابات الألعاب النارية، تليها إصابات اليدين والأصابع بنسبة 30%، فيما تتسبب الحوادث المرتبطة بها بآلاف الزيارات لغرف الطوارئ سنوياً، خاصة بين الذكور والأطفال دون سن الرابعة عشرة.








