شهدت أسعار الذهب في مصر انهياراً تاريخياً، تبخر خلاله 200 جنيه من قيمة كل غرام ذهب عيار 21 في أيام قليلة، قبل أن تستقر التعاملات نسبياً عند إغلاق جلسة الجمعة 20 مارس 2026، فيما يترقب المستثمرون السوق بقلق خشية أن يكون هذا الهدوء مؤقتاً.
وكان هذا التراجع المحلي الحاد متزامناً مع نزيف في الأسواق العالمية، حيث هبط سعر الأوقية إلى 4500 دولار مسجلاً تراجعاً بنسبة 3.20%، وسط موجة تذبذبات عنيفة تجتاح البورصات الدولية.
وأثارت هذه التقلبات حالة من الذعر بين المستثمرين والمتطلعين للشراء، الذين يتابعون تحركات السوق لحظة بلحظة، تحت تأثير التقلبات العالمية المباشرة على السوق المحلي.
شاهد ايضاً
وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة تراجع سابقة ضربت السوق، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الاستقرار الحالي بداية تعافٍ أم استراحة قبل انهيار جديد.
تذبذبات أسعار الذهب العالمية
يأتي الهبوط الحاد في سعر الذهب عالمياً ليصل إلى 4500 دولار للأوقية، في سياق تقلبات حادة تشهدها الأسواق المالية الدولية، حيث تؤثر تحركات الدولار وأسعار الفائدة وتوقعات النمو الاقتصادي بشكل مباشر على الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن تقليدي.








