سدد اللاعب المغربي براهيم دياز ركلة جزاء في الدقيقة 90+24، مما قضى على أحلام المغاربة في تحقيق تتويج تاريخي بكأس أمم إفريقيا 2025. هذا الحدث أنزل الجماهير من السماء إلى واقع محبط وصعب.
قصة ركلة جزاء براهيم دياز
شهدت اللحظات الأخيرة من زمن المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 كابوسًا كان واقعًا ملموسًا للمغاربة، بدلاً من أن يكون حلمًا أو وهمًا. كانت مباراة السنغال ضد المغرب تتجه إلى الوقت الإضافي وسط انتظار لتسجيل هدف، عندما تعرض دياز للجذب من قميصه داخل منطقة الجزاء.
دخول تقنية الـ VAR
استدعى الحكم الكونغولي جاك ندالا تقنية الفيديو (VAR) وأقر احتساب ركلة جزاء كانت كفيلة بتحقيق حلم الجماهير بإضافة النجمة الثانية على قميص منتخب أسود الأطلس. بعد توقف استمر لربع ساعة بسبب الاعتراضات الشديدة من اللاعبين والجهاز الفني للمنتخب السنغالي على قرار الحكم، استؤنفت المباراة لتشهد لحظة فارقة في تاريخ المنتخب المغربي.
إهدار ركلة الجزاء
لكن تلك اللحظة لم تلبِّ طموحات الجماهير المغربية بعد أن أهدر دياز ركلة الجزاء بشكل غريب، حيث سددها بطريقة بانينكا، ليتلقفها حارس السنغال إدوارد ميندي بسهولة. كانت تلك الضربة مؤلمة للجميع.
الوقت الإضافي وهدف السنغال
امتدت المباراة إلى وقت إضافي، وبدأت بفترة صعبة على المنتخب المغربي، حيث تمكن باب جايي من إحراز هدف لصالح المنتخب السنغالي بعدما سدد كرة زلزلت سقف مرمى الحارس ياسين بونو. هذا الهدف منح السنغال لقبها الثاني في تاريخ البطولة.
آمال المغرب المؤجلة
حتى الآن، لا يزال المغرب يطمح لتحقيق لقبه الثاني في كأس أمم إفريقيا، وهو حلم تأجل مرة أخرى، بعد أن خاض المنتخب المغربي نهائيه الثاني في تاريخ البطولة. كانت تلك تجربة مثيرة ولكنها مليئة بالخيبات.
