حذر الدكتور فهد الخضيري من المخاطر الصحية المتعددة الناجمة عن الإفراط في تناول حلويات العيد والشوكولاتة، مؤكداً أن السكر المضاف يعتبر “عامل تسمين” بلا أي قيمة غذائية حقيقية ويؤدي مباشرة إلى زيادة الوزن وتراكم الدهون في الجسم.

أمراض خطيرة مرتبطة بالسكريات

ترتبط السكريات المضافة بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة بالسمنة المفرطة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب المختلفة، حيث تعمل على رفع مستويات الدهون الثلاثية مما يزيد احتمالات التعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما تساهم في الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي وتسوس الأسنان نتيجة تغذيتها للبكتيريا الضارة في الفم.

تأثيرات تصل إلى الصحة النفسية

يمتد التأثير السلبي لاستهلاك السكر إلى إحداث التهابات مزمنة في الجسم وآلام في المفاصل وضعف المناعة، بالإضافة إلى تسريع شيخوخة الجلد وظهور حب الشباب، ويرتبط أيضاً باضطرابات في الدورة الدموية قد تؤدي إلى ضعف الانتصاب، ومشكلات هضمية مثل الغازات والانتفاخ، فضلاً عن التسبب في اضطرابات المزاج وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الاستهلاك اليومي للسكر المضاف يجب ألا يتجاوز 10% من إجمالي السعرات الحرارية، أي حوالي 50 جراماً للبالغين، حيث يرتبط تجاوز هذه النسبة بشكل مباشر بزيادة معدلات الأمراض المزمنة على مستوى العالم.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأمراض المرتبطة بالإفراط في تناول السكريات المضافة؟
يرتبط الإفراط في تناول السكريات المضافة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة المفرطة، داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. كما يساهم في الإصابة بالكبد الدهني غير الكحولي وتسوس الأسنان.
ما هي الكمية اليومية الموصى بها من السكر المضاف؟
توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي للسكر المضاف 10% من إجمالي السعرات الحرارية، أي حوالي 50 جراماً للبالغين. تجاوز هذه النسبة يزيد من خطر الأمراض المزمنة.
هل للسكر تأثير على الصحة النفسية؟
نعم، يرتبط استهلاك السكر باضطرابات المزاج وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب. كما يمكن أن يؤدي إلى التهابات مزمنة في الجسم تؤثر سلباً على الصحة العامة.