أكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات بخير وستبقى بخير في ظل تكاتف مجتمعها وكفاءة مؤسساتها العسكرية والمدنية، منوها بالصورة المشرفة التي أظهرها مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين خلال الظروف الراهنة.

وقال الرئيس الإماراتي – في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام” على هامش زيارته عدداً من المصابين إثر الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة -: “إن دولة الإمارات رغم جمالها وجاذبيتها إلا أنها في الوقت نفسه تبقى حصناً منيعاً، تمتلك إرادة وعزيمة لا تلين، وهي قادرة على مواجهة التحديات والحفاظ على أمنها وسلامة أهلها، وستتجاوز هذه المرحلة وهي أكثر قوة وأشد صلابة”.

تضامن وطني في مواجهة التحديات

جاءت تصريحات الشيخ محمد بن زايد لتؤكد التلاحم الوطني الذي يميز المجتمع الإماراتي، حيث يشكل المواطنون والمقيمون على أرض الدولة نسيجاً واحداً في أوقات الأزمات، مما يعكس قوة النموذج الإماراتي القائم على التعايش والأمن، وهذا التماسك هو الدرع الحقيقي الذي يحمي مكتسبات التنمية والاستقرار،

وأشاد بدور القوات المسلحة الإماراتية وكفاءة جميع المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية وفرق العمل المعنية لجهودهم المخلصة ومستوى جاهزيتهم وتفانيهم في الدفاع عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين فيه، مؤكداً أن جهودهم مبعث فخر واعتزاز.

الأسئلة الشائعة

ما هو موقف الرئيس الإماراتي من قدرة الدولة على مواجهة التحديات الحالية؟
أكد الرئيس الإماراتي أن الدولة حصن منيع تمتلك إرادة وعزيمة قادرة على مواجهة التحديات والحفاظ على الأمن، وأنها ستتجاوز هذه المرحلة وهي أكثر قوة وصلابة.
كيف وصف الشيخ محمد بن زايد رد فعل المجتمع الإماراتي خلال الظروف الراهنة؟
وصف رد فعل المجتمع بأنه صورة مشرفة أظهرت تلاحم المواطنين والمقيمين كنسيج واحد، مما يعكس قوة النموذج الإماراتي القائم على التعايش والأمن في أوقات الأزمات.
ما الذي أشاد به الرئيس الإماراتي فيما يتعلق بأمن الدولة؟
أشاد بدور وكفاءة القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية والأمنية وفرق العمل المعنية، مؤكداً أن تفانيهم وجاهزيتهم في الدفاع عن أمن الوطن وسلامته مصدر فخر واعتزاز.