أعلن الجيش اللبناني، السبت، مقتل ثلاثة من عناصره نتيجة قصف إسرائيلي رافق عملية إنزال جوي نفذتها قوات خاصة إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية-السورية في منطقة البقاع الشرقي.

وأوضح الجيش في بيان أن طائرات مروحية إسرائيلية حلقت فوق منطقة الخريبة قرب بعلبك، حيث رُصدت أربع مروحيات معادية، قامت اثنتان منها بإنزال قوة عسكرية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي كثيف استهدف القرى المجاورة.

وأشار البيان إلى أن الوحدات العسكرية اللبنانية اتخذت إجراءات استنفار فورية، ونفذت تدابير دفاعية شملت إطلاق قنابل مضيئة لكشف موقع الإنزال، في وقت اختفت فيه القوة الإسرائيلية عن الأنظار بعد تنفيذ العملية.

وأضاف الجيش أن عملية الإنزال ترافقت مع عمليات قصف وتمشيط مكثفة، أعقبها انتقال القوة الإسرائيلية من موقع الإنزال نحو منطقة النبي شيت في البقاع، حيث اندلعت اشتباكات مع عدد من أبناء المنطقة، واستمرت المواجهات حتى نحو الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.

تتصاعد التوترات الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في البقاع الشرقي تمثل تصعيداً ملحوظاً في نمط الاشتباكات، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات المباشرة التي طالما حذرت منها الأطراف الدولية، وتأتي هذه التطورات في إطار استمرار تبادل القصف عبر الخط الأزرق منذ أشهر.

وأكد البيان أن القصف الإسرائيلي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين اللبنانيين، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات العملية وتحديد تفاصيلها.

وذكرت وسائل إعلام أن قوات إسرائيلية خاصة نفذت عملية عسكرية في شرق لبنان تخللتها سلسلة غارات جوية على بلدة تعد من أبرز معاقل حزب الله، ما أدى إلى سقوط 41 قتيلاً، دون أن تنجح في تحقيق هدفها المعلن.

وقال الجيش الإسرائيلي لاحقاً إن قوات خاصة نفذت العملية بحثاً عن أدلة تتعلق بالملاح الجوي الإسرائيلي المفقود رون أراد، مؤكداً أن المهمة انتهت دون العثور على أي دلائل تقود إليه، كما لم تسجل إصابات في صفوف القوات المشاركة.

يذكر أن أراد فقد عام 1