أقر بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، بخطأه في واقعة انسحاب لاعبيه من الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في اللحظات الأخيرة من نهائي كأس أمم أفريقيا. وأكد أن هذا التصرف لم يكن يليق بصورة كرة القدم الأفريقية.
تفاصيل المباراة النهائية
شهدت المباراة النهائية توترًا كبيرًا، حيث قرر الحكم جان جاك ندالا، بعد مراجعة تقنية الفيديو، احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع. وتم احتسابها بسبب تدخل الحاج مالك ضيوف ضد براهيم دياز داخل منطقة الجزاء، مما أدى إلى موجة من الغضب لدى المنتخب السنغالي.
انسحاب لاعبي السنغال
نتيجة لذلك، غادر معظم لاعبي السنغال الملعب برفقة الجهاز الفني متجهين نحو غرف الملابس، في مشهد احتجاجي غير معتاد. بينما ظل القائد ساديو ماني داخل الملعب، رافضًا مغادرة المواجهة النهائية.
استكمال اللقاء
بعد توقف دام نحو 17 دقيقة، عاد لاعبو السنغال لاستكمال المباراة، لكن المغرب لم يستطع استغلال الفرصة بعد أن أضاع براهيم دياز ركلة الجزاء بتسديدة على طريقة “بانينكا”، تصدى لها الحارس إدوارد ميندي.
تتويج السنغال باللقب
ورغم الجدل الكبير، تمكن منتخب السنغال من تحقيق اللقب خلال الوقت الإضافي بهدف سجله بابي غييه، ليحقق “أسود التيرانغا” الكأس القارية وسط مشاعر متباينة في المعسكر السنغالي.
اعتذار ثياو
أُلغي المؤتمر الصحفي لبابي ثياو بسبب مشكلات تنظيمية، ولكنه أدلى بتصريحات لقناة beIN Sports، حيث اعترف بخطأ قراره. وأكد أن الغضب دفعه لاتخاذ خطوة غير محسوبة.
وحدة الفريق والاعتذار
وأشار ثياو إلى أن الفريق لم يكن موحدًا بشأن التصرفات التي حدثت، واعتذر عن ذلك، مؤكدًا أنه طلب من اللاعبين العودة إلى الملعب بعد أن هدأت الأوضاع. وأضاف أن الأخطاء قد تحدث في لحظات التوتر.
رفض الظلم التحكيمي
كما أكد ثياو أن الاعتراض لم يكن على ركلة الجزاء فقط، بل كان بسبب إلغاء هدف سابق لإسماعيلا سار، مما زاد من حدة غضب اللاعبين تجاه التحكيم. ومع ذلك، شدد على ضرورة تقبل أخطاء الحكام مهما كانت قاسية.
انتقاد الركراكي
من جهة أخرى، انتقد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تصرفات منتخب السنغال واصفًا إياها بغير المقبولة، خاصة مع اقتراب المغرب من تحقيق لقب أفريقي طال انتظاره منذ عام 1976.
الخلاصة
اختتم بابي ثياو حديثه بالتأكيد على أهمية ظهور كرة القدم بشكل أفضل في أعين العالم، معتبرًا أن التفكير في عدم استكمال مباراة نهائية بسبب ركلة جزاء كان تصرفًا خاطئًا. ولكنه شدد على ضرورة استكمال اللقاء حتى نهايته.
