أحالت النيابة العامة في مصر أبًا ونجليه للتحقيق بعد تورطهم في إلقاء أكياس مياه على مصلين من شرفة قاعة احتفالات بمنطقة النزهة خلال خروجهم من صلاة عيد الفطر، مما تسبب في حالة من الفوضى وتلفيات لعدد من السيارات.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمين الثلاثة الذين ينتمون لعائلة واحدة، حيث برروا تصرفهم بمحاولة حماية سياراتهم من التلف بسبب تكدس المصلين حولها، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الواقعة بدأت بتجمع غير منظم للمصلين حول السيارات وتوزيع هدايا على الأطفال قبل أن يتصاعد الموقف.
الإجراءات القانونية عقب واقعة مسجد شيراتون
أمرت النيابة بوضع المتهمين تحت التحفظ على ذمة التحقيق، واستمعت لإفادات الملاك والمتضررين، كما تم توثيق الأضرار التي لحقت بالمركبات، وتدرس النيابة إمكانية توجيه تهم تتعلق بالاعتداء على المصلين وإتلاف الممتلكات الخاصة، مما قد يعرض المتهمين لعقوبات رادعة وفقًا للقانون.
شاهد ايضاً
ردود الفعل المجتمعية على الحادث
أثارت الواقعة استنكارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء ومواطنون بمعاقبة المشتبه فيهم بشدة ليكون الحادث عبرة، كما أدانت جهات حقوقية التصرف ووصفته بأنه “عنف غير مبرر” يهدد نسيج المجتمع، خاصة في مناسبة دينية يغلب عليها طابع الفرح والسلام.
تأتي هذه الواقعة في سياق حوادث متفرقة تشهدها التجمعات الكبيرة خلال الأعياد والمناسبات، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية والإدارية المرتبطة بإدارة الحشود، وتؤكد الجهات المعنية باستمرار على ضرورة التعامل الحكيم والتحلي بالهدوء في مثل هذه المواقف للحفاظ على الأمن العام.








