بيراميدز والجيش الملكي يخوضان مواجهة مصيرية في إياب ربع نهائي دوري الأبطال
يستضيف بيراميدز المصري نظيره الجيش الملكي المغربي، اليوم السبت، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث تنطلق المباراة في الساعة 18:00 بتوقيت القدس المحتلة، وتحدد هوية أول فريق يصل إلى المربع الذهبي للمسابقة.
فرص متكافئة وتعادل يرجح كفة بيراميدز
تأتي المواجهة بعدما انتهى لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي (1-1)، مما يمنح الفريق المصري أفضلية نسبية في حال انتهاء لقاء الإياب بالتعادل السلبي، حيث يطمح بيراميدز للدفاع عن لقبه الذي حازه الموسم الماضي والتأهل مجدداً.
صراع تكتيكي ومغامرة هجومية للجيش الملكي
يُتوقع أن يكون اللقاء صراعاً تكتيكياً يعتمد على الحلول الجماعية، مما قد يحد من الفرص الخطيرة، ويجد الجيش الملكي نفسه مجبراً على الهجوم لتعويض نتيجة التعادل خارج قواعده، لكنه يواجه فريقاً مصرياً متكاملاً أثبت قوته محلياً وقارياً، حيث تخطى عقبة نهضة بركان المغربي في الدور السابق.
يستند الفريق المغربي إلى خبرة مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس لقلب الموازين، في حين يعوّل بيراميدز على استقراره تحت قيادة المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، الذي قاده للإنجاز التاريخي العام الماضي ويتمتع بفهم عميق لإمكانات فريقه.
الأهلي المصري تحت ضغط تاريخي أمام الترجي التونسي
تترقب الجماهير العربية مواجهة أخرى مصيرية تجمع الأهلي المصري بالترجي التونسي في الساعة 21:00، حيث يحاول الفريق المصري قلب طاولة الهزيمة (1-0) التي تعرض لها في تونس خلال لقاء الذهاب.
شاهد ايضاً
جدل تحكيمي وغياب جماهيري يزيد من تعقيد المهمة
تسببت أحداث لقاء الذهاب في تونس بجدل واسع، حيث قدم الأهلي شكوى رسمية تنتقد أداء الحكم وتعتبر النادي “ضحية لمظالم تحكيمية”، كما تم تأكيد قرار إقامة مباراة الإياب دون جمهور، مما يضع الفريقين تحت ضغط إضافي.
معادلة صعبة وأزمة هجومية تواجه نادي القرن
تواجه مهمة الأهلي صعوبات جمة، إذ لا يملك خياراً سوى الفوز وتفادي استقبال الأهداف، وهي معادلة صعبة أمام فريق بمستوى الترجي، ويعاني الفريق المصري من عجز هجومي واضح، حيث لم يتمكن من التسجيل في آخر ثلاث مباريات له بدوري الأبطال، رغم امتلاكه خط هجومي يضم أسماء لامعة مثل محمود ترزيغيه وإمام عاشور.
يعد لقاء اليوم استكمالاً لرحلة طويلة من المواجهات الكلاسيكية بين الأهلي والترجي في المسابقات الأفريقية، حيث يتطلع الفريق التونسي لتأكيد تفوقه بعد أن أطاح بمنافسه المصري في مناسبات سابقة، بينما يحاول الأهلي استعادة هيبته القارية بعد غياب عن منصات التتويج الكبرى في السنوات الأخيرة.








