أسعار الذهب تشهد انهياراً حاداً عالمياً ومحلياً
انهارت أسعار الذهب عالمياً خلال الأسبوع الماضي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ فبراير 2026، حيث انخفض سعر الأونصة من 5023 دولاراً عند افتتاح التعاملات يوم 16 مارس إلى إغلاق عند 4494 دولاراً بنهاية الأسبوع، فيما انعكس هذا التراجع بقوة على الأسعار المحلية في فيتنام.
موجة بيع واسعة تلي اختراق مستوى دعم حاسم
شهد السوق استقراراً نسبياً في بداية الأسبوع مع تداول الأسعار بين 4975 و5040 دولاراً للأونصة، إلا أن نقطة التحول جاءت صباح الأربعاء 18 مارس مع الاختراق غير المتوقع لمستوى الدعم الحاسم عند 4970 دولاراً، مما أطلق موجة بيع واسعة تسببت في انخفاض الأسعار 120 دولاراً خلال ساعتين فقط.
بيانات التضخم وتصريحات الفيدرالي تزيد الضغوط
تزايدت الضغوط بعد إصدار الولايات المتحدة لمؤشر أسعار المنتجين (PPI) أعلى من المتوقع، مما أثار مخاوف من استمرار التضخم، ورغم قرار الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة، إلا أن التصريحات المتشددة لرئيسه جيروم باول أدت لرد فعل سلبي حاد في السوق.
استمرار الهبوط ووصول الأسعار لأدنى مستوى منذ أشهر
واصل الذهب انخفاضه ليصل إلى ما يقارب 4800 دولار، قبل أن يشهد انهياراً أكبر خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس 19 مارس، حيث انخفض من 4833 دولاراً إلى 4538 دولاراً للأونصة في ساعات قليلة، وعلى الرغم من انتعاش تقني إلى حوالي 4700 دولار، هيمن ضغط البيع ليهوي بالسعر إلى أدنى مستوى عند 4477 دولاراً قبل الإغلاق عند 4494 دولاراً.
شاهد ايضاً
انعكاس التراجع العالمي على الأسواق المحلية في فيتنام
انعكس هذا التراجع الحاد على الأسعار المحلية في فيتنام صباح 22 مارس، حيث أدرجت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 168 و171 مليون دونغ للأونصة، وهو المستوى ذاته الذي عرضت به العلامات التجارية الكبرى في هانوي مثل باو تين مينه تشاو وفوه كوي ودوجي سبائك الذهب من إنتاج SJC.
تفاصيل أسعار الذهب عيار 9999 محلياً
عرض متجر باو تين مينه تشاو خواتم الذهب الخالص عيار 9999 بين 169.1 و172.1 مليون دونغ للأونصة، بينما عرضها متجرا دوجي وفوه كوي بين 168 و171 مليون دونغ للأونصة، وتتأثر الأسعار المحلية حالياً بشكل كبير باتجاه الأسعار العالمية.
كشف استطلاع كيتكو نيوز الأسبوعي عن تحول كبير في معنويات المستثمرين، حيث توقع 67% من خبراء وول ستريت استمرار انخفاض أسعار الذهب الأسبوع المقبل مقابل 17% فقط توقعوا ارتفاعها، فيما ساد التشاؤم لأول مرة منذ أشهر بين المستثمرين الأفراد.








