شهد سوق الذهب المحلي خلال الأسبوع الماضي (16-22 مارس 2026) تقلبات حادة، حيث أدى اندفاع المستثمرين للشراء بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO) إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، تلاها انهيار مفاجئ تسبب في خسائر فادحة للمشترين الذين دخلوا السوق في ذروته.
شراء في الذروة وخسائر فادحة
لاحظ السيد شوان ثو من مدينة هو تشي منه ارتفاع أسعار الذهب بشكل متواصل، فانتهز الفرصة وانضم إلى طوابير الشراء، وقرر شراء تايل واحد من سبائك الذهب من شركة SJC بأكثر من 183 مليون دونغ، حيث قال: “في ذلك الوقت، رأيت الكثيرين يتسابقون للشراء، وكانت هناك توقعات بأن يتجاوز سعر التايل الواحد 200 مليون دونغ، لذلك لم أتردد، كان الجميع يخشى تفويت الفرصة حتى لو تأخروا قليلاً”.
لكن سرعان ما انعكس اتجاه السوق، فبعد أيام قليلة فقط، انكسر الزخم الصعودي وحلّت محله انخفاضات حادة متتالية، ليهبط السعر إلى ما دون مستوى 170 مليون دونغ للأونصة.
أرقام الانخفاض الحاد
بحلول صباح يوم 22 مارس، تراوح سعر سبائك الذهب SJC لدى الشركات الكبرى بين 168 مليون دونغ للأونصة (سعر الشراء) و171 مليون دونغ للأونصة (سعر البيع)، مسجلاً انخفاضاً حاداً قدره 5.1 مليون دونغ للأونصة مقارنةً بجلسة التداول السابقة.
انخفض سعر الذهب في بورصة سان خوسيه بنحو 12 مليون دونغ لكل تايل مقارنةً بذروته في بداية الأسبوع، وتفاقمت خسائر المشترين بسبب استمرار الشركات في الحفاظ على هامش ربح مرتفع بين البيع والشراء يبلغ 3 ملايين دونغ لكل تايل، وبالتالي، مقارنةً ببداية الأسبوع، بلغت خسارة كل تايل من الذهب الذي تم شراؤه حتى الآن أكثر من 15 مليون دونغ.
شاهد ايضاً
انخفاض أسعار المجوهرات
على نفس المنوال، انخفضت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 بشكل حاد، حيث عرضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) خواتم ذهبية عادية يتراوح وزنها بين 1 و5 تيل بسعر يتراوح بين 167.7 مليون دونغ للتيل الواحد (سعر الشراء) و170.7 مليون دونغ للتيل الواحد (سعر البيع).
بصيص أمل في سيولة محدودة
وسط حالة الذعر التي سادت السوق، برزت شركة مي هونغ للذهب والأحجار الكريمة كبصيص أمل نادر من حيث السيولة، حيث بلغ سعر الشراء 169 مليون دونغ للأونصة وسعر البيع 171 مليون دونغ للأونصة، وساهم انخفاض هامش الربح بين الشراء والبيع إلى مليوني دونغ للأونصة في هذه الشركة في دعم بعض المستثمرين الراغبين في الحد من خسائرهم.
يعد هذا الانخفاض الأسبوعي البالغ 12 مليون دونغ للأونصة تقلباً كبيراً، إلا أن الخسائر الفعلية للمشترين أكبر من ذلك بكثير، نظراً للتأثير المشترك لانخفاض الأسعار وفارق سعر البيع والشراء المرتفع.
تأتي هذه التقلبات العنيفة في وقت يشهد فيه الذهب العالمي تقلبات حادة أيضاً بسبب تغير توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتقلبات سعر صرف الدولار، مما يذكر المستثمرين بمخاطر المضاربة في أوقات الذروة النفسية للسوق.








