تحتفل العديد من الدول العربية والعالمية بعيد الأم في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، كمناسبة سنوية لتكريم الأمهات والاعتراف بتضحياتهن وجهودهن في بناء الأسر والمجتمعات، حيث تعود جذور الاحتفال الرسمي بهذا اليوم إلى عام 1908 في الولايات المتحدة الأمريكية.
انتشار وتطور فكرة عيد الأم على مر السنين
انطلقت الفكرة من المبادرة الشخصية للامريكية آنا جارفيس التي سعت لتحقيق حلم والدتها في تخصيص يوم لتكريم الأمومة، ثم انتشرت الفكرة تدريجياً لتُعتمد في العديد من البلدان، واقترح الكاتب المصري الراحل علي أمين أن يكون يوم 21 مارس هو التاريخ الرسمي للاحتفال في العالم العربي، وهو ما تحول إلى تقليد متبع في مصر وبعض الدول العربية حتى اليوم.
ذكريات وأساليب الاحتفال عبر الأزمان
تطورت مظاهر الاحتفال بعيد الأم بشكل ملحوظ عبر العقود، ففي الماضي كانت البطاقات الورقية الملونة والهدايا البسيطة مثل علب الحلوى هي السائدة، بينما تشمل الاحتفالات الحديثة هدايا أكثر تنوعاً كالأدوات العملية أو الرحلات، كما توسع مفهوم التكريم ليشمل الجدات والمعلمات وأي امرأة لها دور أمومي في حياة الفرد.
شاهد ايضاً
بدأ الاحتفال بعيد الأم في الولايات المتحدة كحركة لتكريم الأمهات وتعزيز قيم السلام داخل الأسر، بعد الحملة التي قادتها آنا جارفيس، وتم الاعتراف به رسمياً كعطلة وطنية في الولايات المتحدة عام 1914.
أمنيات وتطلعات الأمهات في عيدهن
تتراوح توقعات الأمهات في عيدهن بين الرمزية والبساطة، فبعضهن يفضلن الهدايا العاطفية أو قضاء وقت مميز مع الأسرة، بينما ترى أخريات في المناسبة فرصة لتلقي هدايا عملية تخفف أعباءهن اليومية كالأجهزة المنزلية، مما يعكس رغبة حقيقية في تقدير الجهد المتواصل وليس مجرد الطقوس الشكلية.








