يُعد عيد الأم مناسبة وطنية وإنسانية تؤكد الدور المحوري للأم باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الأسرة والمجتمع، حيث تقدم تضحيات لا تُحصى لتنشئة أجيال قادرة على الإسهام في بناء مستقبل الوطن، وتشكل هذه المناسبة رمزاً للتقدير والامتنان للعطاء المتواصل الذي لا ينقطع.
عيد الأم وتمكين المرأة في المجتمع
يحمل الاحتفال بعيد الأم رسالة أعمق تتمثل في تعزيز مكانة المرأة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً، وهو ما تحرص عليه دولة الإمارات من خلال منظومة متكاملة من السياسات والتشريعات الداعمة، حيث تعمل هذه الجهود على تمكين الأمهات للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة، إلى جانب أداء أدوارهن الأساسية في بناء أسر متماسكة.
دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المحوري
تتبوأ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” مكانة ريادية في تعزيز دور المرأة والأم، حيث تترجم رؤيتها إلى مبادرات ومشاريع ملموسة تدعم تمكين الأسرة، وتسهم برامجها التعليمية والتدريبية في إتاحة الفرص للمرأة لتحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية والمهنية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسرة والمجتمع ككل.
شاهد ايضاً
ترابط عيد الأم مع عام الأسرة
يتزامن احتفال هذا العام مع “عام الأسرة”، مما يضفي بُعداً مجتمعياً أوسع على المناسبة، حيث يركز هذا العام على أهمية الدعم الأسري بوصفه البيئة الحاضنة لتكوين الهوية وغرس القيم، وتُعد الأسر القوية أساساً لتقدم المجتمعات وضماناً لتنشئة أفراد قادرين على الإسهام في التغيير الإيجابي والتنمية الوطنية.
تحتفل دولة الإمارات بعيد الأم في الحادي والعشرين من مارس كل عام، وهو تاريخ اعتمدته العديد من الدول العربية، بينما تحتفل به دول أخرى في تواريخ مختلفة، مما يجعل منه مناسبة عالمية تجسد الاعتراف العالمي بالدور الاجتماعي والأسري الفريد للأم.








