شهدت الأسواق المالية تحولاً ملحوظاً في تدفقات المستثمرين خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، حيث انجذبت الأموال بقوة نحو سوق السندات بينما ظلت التدفقات نحو الأسهم محدودة، وذلك في ظل ترقب تصريحات البنوك المركزية وتوقعات خفض أسعار الفائدة.
تدفقات المستثمارات نحو السندات والأسهم
أظهرت البيانات تدفقاً صافياً قدره 9.6 مليار دولار إلى صناديق السندات، وهو الأسبوع السابع على التوالي الذي تسجل فيه هذه الأدوات تدفقات إيجابية، بينما بلغت التدفقات إلى صناديق الأسهم 600 مليون دولار فقط، وجذبت الصناديق الأمريكية الجزء الأكبر من هذه الأموال بواقع 1.7 مليار دولار.
تفاصيل تدفقات السندات
استقطبت السندات ذات التصنيف الجيد (Investment Grade) نحو 4.1 مليار دولار، بينما جذبت السندات مرتفعة العائد 2.3 مليار دولار، كما تدفق 1.3 مليار دولار إلى سندات الأسواق الناشئة، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول ذات العائد الأفضل وسط بيئة اقتصادية متقلبة.
أداء الأسهم الجغرافي
على عكس التدفقات الإيجابية للأسهم الأمريكية، شهدت الأسهم اليابانية أول نزوح للأموال في سبعة أسابيع بقيمة 500 مليون دولار، كما شهدت الصناديق المشتركة نزوحاً بقيمة 4.6 مليار دولار، تم تعويض جزء منه من خلال تدفقات إلى صناديق المؤشرات.
شاهد ايضاً
تأثير توقعات السياسة النقدية
يأتي هذا التحول في التدفقات قبيل شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس، والتي عززت توقعات الأسواق ببدء خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، مما دفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم نحو أدوات الدين كملاذ آمن نسبياً.
يعد توجه التدفقات نحو السندات مؤشراً تقليدياً على زيادة الحذر في الأسواق، حيث تشهد فترات الترقب لتحركات البنوك المركزية تحولاً نحو أصول الدخل الثابت، خاصة أن التدفقات الإيجابية للسندات لسبعة أسابيع متتالية تعكس استمرار هذا النمط منذ بداية الربع الثاني من العام.








