تراجعت أسعار الذهب عالمياً بنحو 2% لتسجل خسائر أسبوعية قوية، متأثرة بتغير توقعات السياسة النقدية العالمية وارتفاع الدولار وعوائد السندات، وذلك على الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
تراجع ملحوظ في الأسعار العالمية
هبطت أسعار الذهب إلى مستويات تقارب 4488 دولاراً للأونصة بنهاية تعاملات الأسبوع، في أحد أكبر التراجعات الأسبوعية خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس ضغوطاً بيعية قوية سيطرت على السوق.
تأثير التوترات الجيوسياسية على سعر الذهب
أدت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعارها، مما زاد حالة عدم اليقين ودفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في الأصول الآمنة كالذهب.
توقعات السياسة النقدية العالمية
أثرت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة أو زيادتها على أداء الذهب، حيث تقل جاذبيته كملاذ آمن لأنه لا يدر عائداً مقارنة بالأصول الأخرى المرتبطة بالفائدة.
شاهد ايضاً
تحركات المؤسسات المالية العالمية
أبقت البنوك المركزية الكبرى مثل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، مع إشارتها لاستعدادها لإجراءات أكثر تشدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية.
تأثير الدولار وعوائد السندات
ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة عوائد سندات الخزانة في الضغط على أسعار الذهب، حيث يتجه المستثمرون لأدوات مالية توفر عائداً أعلى، إلى جانب عمليات جني الأرباح بعد موجات الارتفاع السابقة.
يعد الذهب أحد أبرز الملاذات الآمنة تاريخياً خلال فترات الاضطراب الاقتصادي والجيوسياسي، حيث سجل أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 4500 دولار للأونصة في أبريل 2024، وسط توقعات متباينة حول مساره المستقبلي مع ترقب قرارات البنوك المركزية الرئيسية.








