مورينيو يبكي خلال دقيقة الصمت لتكريم صديقه سيلفينو لورو
تأثر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالبكاء خلال دقيقة الصمت التي خصصها نادي بنفيكا لتكريم مدرب حراس المرمى الراحل سيلفينو لورو، قبل مباراة الفريق أمام فيتوريا غيماريش في الدوري البرتغالي، حيث ظهر “السيد الخاص” وهو يحدق في صورة لورو المعروضة على الشاشة العملاقة بملعب دا لوز وعيناه تذرفان الدموع، قبل أن يعود إلى دكة البدلاء محاولاً تجميع نفسه.
رسالة مؤثرة وعلاقة مهنية طويلة
كان مورينيو قد نشر رسالة عاطفية على وسائل التواصل الاجتماعي نعى فيها لورو الذي وافته المنية عن 67 عاماً بعد صراع مع المرض، وكتب: “أنا أبكي الآن، لكنني سأضحك كثيراً وأتحدث عنك، أنت محبوب في عائلة مورينيو وستظل حياً في ذكرياتنا”، ويربط الرجلين تاريخ مهني طويل، حيث عمل لورو مدرباً لحراس المرمى تحت قيادة مورينيو في خمسة أندية كبرى هي بورتو وتشلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد.
شاهد ايضاً
مثل سيلفينو لورو منتخب البرتغال 23 مرة كحارس مرمى قبل أن يتحول للتدريب، حيث اشتهر بالعمل جنباً إلى جنب مع مورينيو لأكثر من عقد من الزمن في أهم أندية أوروبا.








