أسعار الذهب تشهد أكبر انخفاض أسبوعي لسبائك SJC

انخفضت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC بمقدار 11.6 مليون دونغ للأونصة خلال الأسبوع المنتهي في 22 مارس 2026، مسجلة أكبر تراجع أسبوعي في الفترة الأخيرة، وتراوحت أسعار البيع والشراء بعد الظهر بين 168 و171 مليون دونغ للأونصة لدى كبار التجار مثل SJC وDOJI وPNJ.

تفاصيل انخفاض أسعار سبائك الذهب

في سوق باو تين مينه تشاو، هبط سعر الذهب من نطاق 179.6 – 182.6 مليون دونغ إلى 168 – 171 مليون دونغ للأونصة، وأكد باو تين مان هاي نفس مستوى الانخفاض البالغ 11.6 مليون دونغ، بينما أعلنت بورصة فو كوي عن سعر يتراوح بين 168 و171 مليون دونغ، مما يعني خسارة بلغت 14.6 مليون دونغ للمشترين الذين اشتروا عند قمة 182.6 مليون دونغ الأسبوع الماضي.

أعلن مي هونغ عن سعر 169 – 171 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض قدره 11.6 مليون دونغ، مع هامش ربح ضيق بلغ مليوني دونغ فقط.

أسعار خواتم الذهب تتراجع بين 10.5 و11.6 مليون دونغ

تبعاً لاتجاه السوق العام، انخفضت أسعار خواتم الذهب بمقدار يتراوح بين 10.5 و11.6 مليون دونغ للأونصة مقارنة بالأسبوع الماضي، وتراوح سعر البيع الشائع بين 171 و172.1 مليون دونغ للأونصة.

أسعار خواتم الذهب لدى التجار الرئيسيين

سُعّرت خواتم الذهب SJC 9999 بين 167.7 و170.7 مليون دونغ، بانخفاض 11.6 مليون دونغ، بينما عرضت شركة DOJI خواتمها الذهبية المستديرة بسعر 168 – 171 مليون دونغ، مسجلة نفس مقدار الانخفاض، وفي سوق باو تين مينه تشاو، بلغ سعر الخواتم الذهبية العادية 169.1 – 172.1 مليون دونغ، بانخفاض أقل قليلاً قدره 10.5 مليون دونغ.

يأتي هذا التراجع الحاد في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات، حيث تؤثر تحركات أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى وقوة الدولار الأمريكي بشكل مباشر على تسعير المعدن النفيس عالمياً ومحلياً.

الأسئلة الشائعة

ما مقدار الانخفاض الأسبوعي لأسعار سبائك الذهب SJC؟
شهدت سبائك الذهب SJC أكبر انخفاض أسبوعي بمقدار 11.6 مليون دونغ للأونصة، حيث تراوحت أسعار البيع والشراء بين 168 و171 مليون دونغ.
كيف تأثرت أسعار خواتم الذهب؟
انخفضت أسعار خواتم الذهب أيضاً، بمقدار يتراوح بين 10.5 و11.6 مليون دونغ للأونصة، مع أسعار بيع شائعة بين 171 و172.1 مليون دونغ.
ما هي العوامل المؤثرة على هذا التراجع الحاد في أسعار الذهب؟
يأتي التراجع نتيجة تقلبات الأسواق العالمية، متأثراً بشكل مباشر بتحركات أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى وقوة الدولار الأمريكي.