انخفاض حاد لأسعار الذهب العالمية
انخفضت أسعار الذهب العالمية بأكثر من 10% خلال الأسبوع الماضي، لتتراجع إلى ما دون مستوى 4500 دولار للأونصة، مسجلة أكبر تراجع لها منذ سنوات، حيث بدأت أسعار الذهب الفورية الأسبوع عند حوالي 5023 دولاراً للأونصة، واستقرت في البداية حول مستوى 5000 دولار.
اختراق مستوى الدعم الحاسم
شكل منتصف الأسبوع نقطة تحول حاسمة مع اختراق الأسعار لمستوى الدعم البالغ 4970 دولاراً للأونصة، مما أطلق موجة بيع حادة دفعت الأسعار إلى حوالي 4860 دولاراً في غضون ساعات قليلة، وزاد الضغط بعد اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي أشار إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب كأصل لا يدر فوائد.
موجة بيع جديدة وتراجع قياسي
شهدت جلسة التداول الآسيوية في 19 مارس موجة بيع جديدة، حيث انخفض السعر من 4833 دولاراً إلى حوالي 4538 دولاراً للأونصة، وبعد تعافٍ قصير إلى منطقة 4700 دولار، عاد ضغط البيع ليدفع السعر إلى ما دون 4500 دولار، مسجلاً أدنى مستوى أسبوعي عند 4477 دولاراً للأونصة، ليستقر في نهاية الأسبوع عند حوالي 4497 دولاراً.
أسباب التراجع وتوقعات الخبراء
يعزو الخبراء هذا التراجع القوي إلى التأثير المشترك لارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وقوة الدولار، وتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، إضافة إلى تنويع التدفقات الرأسمالية قصيرة الأجل بسبب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
شاهد ايضاً
المؤشرات الفنية والمخاطر المستقبلية
يشير الانهيار المتكرر لمستويات الدعم الرئيسية إلى ضعف واضح في الاتجاه قصير الأجل، ويحذر المحللون من إمكانية استمرار الانخفاض نحو مستويات 4400 دولار أو حتى 4100 دولار للأونصة إذا استمر ضغط البيع الحالي.
تأثيرات السوق المحلية وتطورات الأسعار
أثر الانخفاض العالمي الحاد سريعاً على السوق المحلية، حيث توقفت أسعار الذهب المحلية عن الانخفاض ودخلت مرحلة تداول جانبي بحلول مساء يوم 22 مارس، ومن التطورات الملحوظة التضييق الكبير في فجوة الأسعار بين خواتم الذهب المختلفة.
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت سجلت فيه أسعار الذهب مستويات قياسية قرب 5200 دولار للأونصة في أواخر العام الماضي، مدفوعة بموجة طلب تحوطي ضد التضخم والاضطرابات الجيوسياسية، مما يسلط الضوء على حدة التقلبات التي يشهدها سوق المعدن النفيس.








