انخفاض أسعار الذهب عالمياً بفعل قوة الدولار وارتفاع العوائد
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بشكل ملحوظ، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كأصل استثماري.
مستويات الأسعار والتحليل الاقتصادي
أغلقت أسعار الذهب عند مستوى 5542 دولاراً للأونصة، مسجلة انخفاضاً قدره 175 دولاراً عن سعر الافتتاح الذي كان عند 5717 دولاراً، ويُرجع الخبير الاقتصادي محمد الحسني هذا التراجع بشكل رئيسي إلى سياسات البنك الفيدرالي الأمريكي، حيث أدى إعلانه رفع أسعار الفائدة بمقدار 0.25% مع إشارات لاستمرار التشديد النقدي إلى تحويل أنظار المستثمرين نحو السندات ذات العوائد الثابتة على حساب الذهب.
وأوضح الحسني أن قوة الدولار وتوقعات استمرار ارتفاع الفائدة أضعفت الطلب على الذهب كملاذ آمن مؤقت، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق، متوقعاً استمرار الضغط النزولي على الأسعار في المدى القريب، بينما يحتفظ الذهب بمكانته كملاذ استثماري طويل الأجل قد يشهد انتعاشاً في حال حدوث تصعيد جيوسياسي كبير أو ضعف مفاجئ للعملة الأمريكية.
شاهد ايضاً
يذكر أن العلاقة العكسية بين سعر الذهب وقيمة الدولار الأمريكي هي أحد الثوابت في الأسواق المالية، حيث يؤدي ارتفاع الفائدة الأمريكية عادة إلى جذب رؤوس الأموال ورفع سعر العملة، مما يزيد تكلفة شراء الذهب المقوم بالدولار للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة ويقلل من الطلب عليه.








