أعلنت وزارة الموارد المائية والري، استقرار منظومة الصرف الزراعي وضمان التشغيل الآمن لها خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لمواجهة أي تحديات طارئة قد تؤثر على الحالة المائية واستقرارها.
متابعة وتقييم حالة منظومة الصرف الزراعي خلال عيد الفطر
تلقى الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، تقريراً مفصلاً من المهندس محمد عبد السميع رئيس هيئة الصرف، حول الوضع الراهن للمنظومة، تضمن التقرير متابعة دقيقة للمناسيب في المصارف الزراعية، وتطبيق الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على المستويات الآمنة، كما شمل نتائج المرور الدوري الذي نفذه مسؤولو الصرف على مستوى المحافظات لمراقبة تصرفات المياه والتشغيل بالمحطات المختلفة، بهدف توفير أجواء آمنة للمزارعين وضمان عدم حدوث أي معوقات تؤثر على الزراعة أو البيئة.
تحقيق استجابة سريعة في حالات الطوارئ
تم تنسيق جهود المرور على مراكز الطوارئ، والتأكد من جاهزية المعدات والحفارات للتعامل الفوري مع أي طارئ، خاصة في حالات انقطاع التيار الكهربائي بمحطات الصرف، حيث تم التعامل بنجاح مع حوادث انقطاع التيار في محطتي صرف الإيراد والمطرية بمحافظة الدقهلية، عبر تشغيل وحدات الطوارئ وخطوط كهرباء بديلة لضمان استمرار العمليات دون توقف.
شاهد ايضاً
جهود التنسيق المستمر لضمان الاستقرار المائي
ساهمت المتابعة اليومية لحالة المناسيب في المصارف الزراعية، والتنسيق المستمر في التشغيل بين هيئة الصرف ومصلحة الميكانيكا والكهرباء، بشكل فعال في الحفاظ على استقرار التصرفات المائية، كما تؤكد جهود التنسيق بين جميع القيادات من رؤساء الإدارات إلى المدراء بالمحافظات، على تضافر الجهود لمراقبة الحالة المائية بشكل مستمر واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على المناسيب الآمنة وتعزيز فاعلية المنظومة.
تولي الدولة المصرية أهمية قصوى لقطاع الزراعة وتعزيز الأمن الغذائي، حيث تشكل شبكة الصرف الزراعي البالغة أطوالها نحو 180 ألف كيلومتر، عصباً رئيسياً لحماية الأراضي الزراعية من التملح ورفع إنتاجيتها.








