تراجع حاد لأسعار الذهب محلياً وعالمياً
شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في السوق المحلية والعالمية خلال الأسبوع المنتهي، حيث خسر جرام الذهب عيار 21 في مصر نحو 485 جنيهاً، متأثراً بهبوط حاد في الأوقية العالمية تجاوز 500 دولار، جاء ذلك في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة والذي دعم مؤشر الدولار.
أسعار الذهب في السوق المصرية
أغلقت تعاملات الأسبوع بسعر 6900 جنيه للجرام عيار 21 بدون مصنعية، بعد أن بدأت عند مستوى 7385 جنيهاً، وبلغ متوسط فارق البيع والشراء حوالي 100 جنيه للجرام.
أداء الذهب في البورصات العالمية
استقرت الأوقية عند 4498 دولاراً في ختام تداولات الجمعة، مقارنة بسعر الافتتاح عند 5019 دولاراً مطلع الأسبوع، مسجلة خسائر أسبوعية تقدر بنحو 521 دولاراً للأوقية.
مقارنة أسعار الذهب أسبوعياً
في نهاية الأسبوع:
عيار 24: 7885 جنيهاً.
عيار 21: 6900 جنيه.
عيار 18: 5914 جنيهاً.
عيار 14: 4600 جنيه.
الجنيه الذهب: 55200 جنيه.
الأوقية عالمياً: 4498 دولاراً.
في بداية الأسبوع:
عيار 24: 8440 جنيهاً.
عيار 21: 7385 جنيهاً.
عيار 18: 6330 جنيهاً.
عيار 14: 4923 جنيهاً.
الجنيه الذهب: 59080 جنيه.
الأوقية عالمياً: 5019 دولاراً.
شاهد ايضاً
تأثير قرار الفيدرالي على الذهب
أدى قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة إلى تعزيز قوة الدولار، مما قلل من جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن، حيث يتحرك المعدن النفيس عكسياً مع أسعار الفائدة، إذ يزيد تثبيتها عند مستويات مرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً.
يظل الذهب أحد أكثر الأصول حساسية للسياسات النقدية العالمية والأحداث الجيوسياسية، ويعكس اتجاهه الحالي مدى تأثره الفوري بقرارات البنوك المركزية، مما يبقي المستثمرين في حالة ترقب للمستجدات الاقتصادية.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال العام الجاري، حيث بلغت الأوقية ذروة قياسية فوق 5200 دولار في أبريل الماضي، قبل أن تشهد تصحيحاً مع تقلبات توقعات أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار.








