تراجع الذهب والعملات المشفرة والمؤشرات الأمريكية
سجلت أسواق المال العالمية تراجعات حادة الأسبوع الماضي، حيث انخفض الذهب بنحو 10% ليسجل أسوأ أداء أسبوعي له منذ عام 2011، كما تراجعت العملات المشفرة والمؤشرات الأمريكية الرئيسية وسط حالة من عدم اليقين.
أسوأ أداء للذهب منذ عقد
هبطت العقود الآجلة للذهب إلى نحو 4570 دولاراً للأونصة، في موجة بيع قوية أدت إلى خروج رؤوس الأموال التي دخلت السوق خلال الصعود الأخير، ويأتي هذا التراجع الحاد رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يضع دور الذهب كملاذ آمن تحت التساؤل، ويعكس في الوقت ذاته تفكيك مراكز استثمارية قائمة على الزخم بعد ارتفاعات قوية سابقة.
تراجع العملات المشفرة
فقدت العملات المشفرة زخمها أيضاً، حيث انخفض سعر البيتكوين من مستويات قريبة من 75 ألف دولار إلى حوالي 68,600 دولار، وسجلت الإيثريوم تراجعاً هي الأخرى، وسط حركة بيع واسعة شملت القطاع الذي بقي الوحيد العام خلال عطلة نهاية الأسبوع وعيد الفطر في المنطقة.
شاهد ايضاً
ضغوط على المؤشرات الأمريكية
شهدت وول ستريت تراجعات ملحوظة، هبط خلالها مؤشر داو جونز بأكثر من 400 نقطة، بينما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بأكثر من 1.5%، وانخفض مؤشر ناسداك المجمع بأكثر من 2%، وجاءت هذه التراجعات نتيجة استمرار حالة عدم اليقين بسبب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بقيادة جيروم باول التي أبقت أسعار الفائدة دون تغيير، بالإضافة إلى تأثير قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا والتوترات الجيوسياسية المتذبذبة وما يصاحبها من مخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي.
ساهمت تقلبات أسواق النفط وإعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة في تغيير سلوك المستثمرين من التحوط إلى إعادة توزيع الأصول، ورغم التراجع الحاد الأخير، لا يزال الذهب يسجل مكاسب إجمالية منذ بداية العام، مع حساسية أكبر للتحولات في السيولة والمخاطر.








