يقدم بنك الراجحي خدمة تفعيل حساب “أبشر” الإلكتروني لعملائه عبر بوابته الإلكترونية “مباشر” أو من خلال أجهزة الصراف الآلي التابعة له، مما يوفر وقت وجهد المستفيدين في التسجيل بالمنصة الحكومية الموحدة.

تفعيل أبشر عن طريق الراجحي

تفعيل أبشر عن طريق الراجحي

يمكن لعملاء البنك تفعيل حساب “أبشر” عبر بوابة “مباشر الراجحي” باتباع تسع خطوات متتالية، تبدأ بتسجيل الدخول باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور، ثم إدخال الرقم السري المؤقت المرسل إلى الهاتف، بعد ذلك يتم اختيار “الخدمات” ومنها “التسجيل في أبشر”، ويلي ذلك قراءة وصف الخدمة والموافقة عليها، ثم التأكد من صحة البيانات الشخصية والمتابعة، لينتهي الإجراء برسالة تأكيد نجاح عملية التفعيل.

تفعيل أبشر عن طريق الصراف الآلي

يتيح بنك الراجحي أيضاً تفعيل الخدمة عبر أجهزته الذاتية، حيث يقوم العميل بإدخال بطاقة الصراف وكلمة المرور، ثم يختار “خدمات أخرى” فـ “نشاط خدمات البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية”، وبعد الاطلاع على الشروط والموافقة عليها وتأكيد رقم الهاتف، تستقبل رسالة نصية تؤكد تفعيل الحساب بنجاح.

طريقة إنشاء حساب على منصة أبشر

يتطلب إنشاء حساب جديد على منصة “أبشر” الدخول إلى صفحة التسجيل الرسمية، ثم إدخال البيانات الأساسية وهي رقم الهوية ورقم الجوال واسم المستخدم بالإنجليزية، يلي ذلك إنشاء كلمة مرور قوية وتأكيدها، وأخيراً إضافة عنوان البريد الإلكتروني وتأكيده.

تُعد منصة “أبشر” البوابة الإلكترونية الموحدة للحكومة السعودية، حيث أطلقتها وزارة الداخلية لتقديم أكثر من 200 خدمة حكومية وإلكترونية للمواطنين والمقيمين، مما يسهل إجراءاتهم اليومية ويقلل الزيارات الميدانية للمراكز.

الأسئلة الشائعة

كيف يمكن لعملاء الراجحي تفعيل حساب أبشر؟
يمكن لعملاء الراجحي تفعيل حساب أبشر عبر بوابة مباشر الراجحي الإلكترونية أو من خلال أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنك. تتبع كل طريقة خطوات بسيطة تنتهي باستلام رسالة تأكيد نجاح التفعيل.
ما هي خطوات تفعيل أبشر عبر بوابة مباشر الراجحي؟
تبدأ بتسجيل الدخول إلى بوابة مباشر، ثم اختيار الخدمات والتسجيل في أبشر. بعد الموافقة على الشروط والتأكد من البيانات، يتم تأكيد العملية برسالة نجاح.
ما هي منصة أبشر وما أهميتها؟
أبشر هي البوابة الإلكترونية الموحدة للحكومة السعودية التابعة لوزارة الداخلية. تقدم أكثر من 200 خدمة حكومية إلكترونية، مما يسهل الإجراءات ويقلل الحاجة للزيارات الميدانية.