خسر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس نحو 1.5 مليار دولار من إجمالي ثروته، نتيجة الهبوط الحاد الذي ضرب أسعار الذهب عالميًا، حيث تراجعت ثروته من ذروة بلغت 11.8 مليار دولار في نهاية فبراير الماضي لتقترب من مستوى 10 مليارات دولار.
تفاصيل تراجع ثروة نجيب ساويرس
يعود سبب هذا التراجع الملحوظ إلى الاعتماد الكبير لجزء كبير من استثمارات ساويرس على قطاع الذهب، سواء من خلال الاستثمارات المباشرة أو حصصه في شركات التعدين، ما جعله أكثر تأثرًا بتحركات المعدن الأصفر مقارنة بغيره من المستثمرين، ويعكس هذا التراجع مدى ارتباط ثروته بحركة الذهب، خاصة في ظل استثماراته الواسعة داخل هذا القطاع الحيوي.
أسباب تراجع أسعار الذهب عالميًا
تعود أسباب انخفاض الذهب إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، وهو ما أدى إلى تراجع الإقبال على الذهب كملاذ آمن، كما لعبت التوترات الجيوسياسية دورًا مزدوجًا، حيث أدت في البداية إلى دعم الأسعار، قبل أن تتحول إلى عامل ضغط مع تغير توقعات المستثمرين تجاه الأسواق العالمية، وقد سجل الذهب تراجعًا بنحو 15% منذ بداية الأحداث الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ثروة نجيب ساويرس المرتبطة بهذا القطاع.
شاهد ايضاً
كيف تأثرت استثمارات ساويرس؟
تعتمد ثروة نجيب ساويرس بشكل كبير على شركات التعدين والاستثمارات المرتبطة بالذهب، ما يجعلها حساسة لأي تغيرات في الأسعار العالمية، ومع انخفاض الأسعار، تراجعت تقييمات هذه الاستثمارات، وهو ما أدى إلى انخفاض صافي ثروته بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، ورغم ذلك، لا تزال هذه الاستثمارات تمثل ركيزة أساسية في محفظته، نظرًا لتوقعات التعافي المحتملة على المدى الطويل.
يعد نجيب ساويرس أحد أبرز رجال الأعمال في مصر والعالم العربي، وتتنوع استثماراته بين قطاعات الاتصالات والإنشاءات والخدمات المالية والتعدين، حيث يحتفظ بحصص كبيرة في شركات مثل “أوراسكوم للإنشاء والصناعة” و”المصرية للاتصالات”، ويشكل قطاع التعدين والذهب جزءًا مؤثرًا في ثروته التي تتقلب بتقلبات السوق العالمية للمعادن النفيسة.








