شهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث أسفرت غارات لطائرات مسيرة استهدفت مناطق مأهولة ومركبات مدنية عن مقتل 4 أشخاص وإصابة العشرات، وسط تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية بسبب نقص الوقود.
تفاصيل الغارات الجوية على النصيرات والشيخ رضوان
استهدفت طائرة مسيرة مركبة مدنية عند تقاطع “أبو صرار” في مخيم النصيرات بوسط القطاع، مما أدى إلى مقتل 3 مواطنين على الفور، وفي توقيت متزامن، أصابت غارة أخرى تجمعاً للمدنيين في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما رفع حصيلة الضحايا وسط حالة من الذعر.
أبرز تداعيات التصعيد الميداني في قطاع غزة
تأتي هذه الهجمات في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية، ويتمحور المشهد الحالي حول عدة نقاط حرجة:
- استهداف مباشر: تركز القصف على مناطق حيوية ومكتظة بالسكان في وسط وشمال القطاع.
- أزمة الوقود: حذرت المستشفيات من توقف المولدات الكهربائية خلال ساعات، مما يهدد حياة الجرحى والمرضى.
- تعطل الإخلاء: استمرار إغلاق المعابر يمنع خروج الحالات الحرجة لتلقي العلاج بالخارج.
- نقص الإمدادات: تضاؤل المساعدات الغذائية والطبية مع اقتراب فصل الشتاء وتفاقم الاحتياجات.
الوضع الإنساني والمطالبات الدولية
تتصاعد المطالبات الدولية بضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول المساعدات الطبية العاجلة والوقود، ميدانياً، لا يزال القصف الجوي مستمراً بشكل متقطع، مما يعيق عمل طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إلى المناطق المستهدفة.
شاهد ايضاً
يواجه القطاع أزمة إنسانية متفاقمة منذ سنوات، حيث أدت الحروب والحصار المتكرر إلى تدمير البنية التحتية وشل قدرة النظام الصحي، الذي يعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية والمولدات الكهربائية في ظل انقطاع التيار المزمن.
المصدر: وكالة رويترز للأنباء
تاريخ النشر: 23 مارس 2026








