توقع بنك يو بي إس أن تشهد أسعار الذهب قفزة تاريخية لتصل إلى 6200 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وبيئة اقتصادية كلية داعمة.
الذهب عند 4500 دولار رغم التوترات
يأتي هذا التوقع في وقت يتداول فيه الذهب حاليًا عند نحو 4500 دولار للأونصة، بعد انخفاضه من مستويات تجاوزت 5400 دولار مع بداية التصعيد العسكري مع إيران، حيث اتجه المستثمرون مؤخرًا إلى تعزيز السيولة النقدية.
الذهب ملاذ آمن في الأزمات
ورغم التراجع الأخير، يرى البنك أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد يعزز الطلب على الذهب، باعتباره أحد أبرز الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
التقلبات مؤقتة لكنها مؤثرة
وأكد دومينيك شنايدر، المحلل الاستراتيجي بالبنك، أن الأحداث الجيوسياسية غالبًا ما تكون محفزات قصيرة الأجل لزيادة التقلبات في الأسواق، لكنها تدفع المستثمرين إلى التحوط عبر الذهب.
شاهد ايضاً
الاقتصاد الكلي يدعم الأصول غير المدرة
وأضاف أن العوامل الاقتصادية الأساسية لا تزال تصب في صالح الأصول غير المدرة للعائد وعلى رأسها الذهب، ما يعزز فرص ارتفاعه على المدى المتوسط والطويل.
شهد الذهب تحركات تاريخية في فترات التوتر السابقة، حيث سجل أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 5400 دولار للأونصة في أبريل 2024، وسط مخاوف من توسع الصراعات الإقليمية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.








