تستأنف البنوك المصرية عملها اعتبارًا من صباح الثلاثاء 24 مارس 2026، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، وسط توقعات بضغط كبير على الفروع بسبب تراكم المعاملات خلال أيام العطلة، وتشجع البنوك العملاء على استخدام الخدمات الرقمية لتجنب التزاحم، في وقت تترقب الأسواق قرارات مهمة للجنة السياسة النقدية ستؤثر على التضخم والاستقرار الاقتصادي.
استئناف العمل في البنوك والخدمات الإلكترونية بعد عطلة العيد
يبدأ موظفو البنوك دوامهم في الساعة 8:30 صباحًا، ليفتحت الفروع أبوابها استقبالًا للعملاء عند الساعة 9:00 صباحًا، ويتوقع أن تشهد الفروع إقبالًا كثيفًا نتيجة تراكم العمليات البنكية خلال فترة العطلة الرسمية، لذلك تنصح الجهات المعتمدة العملاء باللجوء إلى البدائل الرقمية مثل الإنترنت البنكي وتطبيقات التحويل والمحافظ الإلكترونية وأجهزة الصراف الآلي المنتشرة، لإنجاز معاملاتهم بسرعة وأمان من دون الحاجة إلى الذهاب للفرع، مما يخفف الضغط ويساهم في توفير الوقت والجهد.
الخدمات المصرفية الرقمية خلال فترة العطلة
أكدت البنوك استمرار عمل منصاتها الرقمية بالكامل خلال أيام العطلة، وشملت الخدمات تطبيقات الدفع والتحويل اللحظي مثل “إنستا باي”، وخدمات الإنترنت البنكي، وشبكة أجهزة الصراف الآلي الواسعة، والمحافظ الإلكترونية، مما أتاح للعملاء إجراء عمليات السحب والإيداع والدفع بسهولة وضمان أمني عالٍ دون انقطاع.
شاهد ايضاً
أهمية قرارات السياسة النقدية المرتقبة
تترقب الأوساط الاقتصادية إعلان لجنة السياسة النقدية عن قراراتها المقبلة، والتي من المتوقع أن تركز على كبح جماح التضخم وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وستكون لهذه القرارات آثار مباشرة على اتجاهات السوق المالي ومعدلات الفائدة على الودائع والقروض، وبالتالي على مسار النمو الاقتصادي في الفترة المقبلة.
تأتي عودة النشاط المصرفي الكامل في وقت تسعى فيه الجهات المنظمة إلى تعزيز التحول الرقمي لتخفيف الأحمال التشغيلية، حيث تشير بيانات البنك المركزي المصري إلى نمو مطرد في حجم المعاملات غير النقدية خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس تحولًا جذريًا في عادات التعامل المالي.








