تواصل معدلات الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة ممارسة ضغوط هبوطية قوية على أسعار الذهب، حيث توجه تدفقات رأس المال نحو أدوات الاستثمار ذات العائد الجذاب مثل السندات الأمريكية، على حساب المعدن الأصفر الذي فقد بريقه كملاذ آمن تقليدي في ظل هذه الظروف.
تراجع حاد لأسواق الذهب
شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً خلال تعاملات الجمعة، متجاهلةً العوامل الجيوسياسية التي عادة ما تدعم قيمته، حيث يبدو أن تأثير “علاوة الحرب” محدود في الوقت الراهن وسط هيمنة العوامل النقدية، ويعود الضعف الأساسي إلى جاذبية العوائد المرتفعة التي تقدمها السندات الحكومية الأمريكية في ظل سياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة.
تأثير سياسة الفيدرالي على التوقعات
يؤثر توجه السياسة النقدية الأمريكية بشكل مباشر على زخم السوق، وإذا استمرت مسيرة الهبوط، فإن الدعم النفسي المهم عند مستوى 4400 دولار للأونصة سيكون أول محطة اختبار، تليه المنطقة المحيطة بالمتوسط المتحرك لخمسين يوماً، ويبدو المشهد مهيئاً لموجة تصحيح أوسع قد تدفع بالأسعار نحو اختبار المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، ما لم تشهد معدلات الفائدة الأمريكية انعطافة مفاجئة نحو الانخفاض.
شاهد ايضاً
يستشعر سوق السندات، الذي يعتبر الأكثر حساسية للتغيرات النقدية، توجهات الاحتياطي الفيدرالي قبل العديد من الأسواق الأخرى، مما يجعله مؤشراً استباقياً قوياً للأداء المتوقع لأصول مثل الذهب في الأجل المتوسط.








