شهدت أسعار الذهب محلياً وعالمياً تراجعاً حاداً أمس، مما أثر بشكل مباشر على أسعار السبائك والمشغولات، وخلق فرصاً للمشترين الجدد ومخاطر للمستثمرين القدامى وسط أجواء من التقلبات المتوقعة.
تراجع محلي كبير يرافق تذبذب أسعار الذهب عالميًا
تأثرت الأسواق المحلية بهبوط الأسعار العالمية يوم 23 مارس، حيث خفضت شركات كبرى مثل SJC وPNJ أسعار سبائك الذهب إلى 166 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء و169 مليون دونغ للبيع، كما انخفضت أسعار خواتم الذهب الخالص بأكثر من مليوني دونغ للأونصة، مما تسبب في خسائر فورية للمتعاملين في السوق المحلي.
تباين استجابة السوق والطلب على الذهب
رغم حدة الانخفاض، سجلت محلات الذهب إقبالاً قوياً على الشراء مع انخفاض ملحوظ في حركة البيع، حيث اصطف المستثمرون منذ الصباح معبرين عن نظرتهم طويلة الأجل للذهب كملاذ آمن، وفي الأسواق الدولية بدأت الأسعار في التعافي تدريجياً بعد تراجع حاد، حيث بلغت قيمة الأونصة حوالي 138 مليون دونغ فيتنامي، وهو ما يقل عن السعر المحلي ويشير إلى استمرار التذبذب.
شاهد ايضاً
التوقعات الاقتصادية وتحليل خبراء السوق
يتوقع خبراء السوق استمرار التقلبات الحادة خلال الأشهر المقبلة، حيث يرى كيلفن وونغ من OANDA أن موجة البيع الحالية تمثل نقطة تحول رئيسية قد تفتح الباب أمام اتجاه هابط مستمر، بينما يحذر روب هاوورث من بنك يو إس المستثمرين من ضرورة توخي الحذر، مع توقع أن تظل الأسعار منخفضة لفترة قبل أن تتعافى مع استقرار الأوضاع.
بلغ سعر الذهب ذروته التاريخية فوق 2100 دولار للأونصة في أواخر عام 2023، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية وتوقعات تخفيف السياسة النقدية، مما يضع التصحيح الحالي في إطار دورات السوق الطبيعية التي تلي فترات الصعود القوية.








