شهدت أسعار النحاس هبوطاً حاداً في بورصة لندن للمعادن، مسجلة أكبر تراجع منذ أبريل 2025 بنسبة 1.8%، وذلك في ظل توترات جيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة يثيران مخاوف التضخم العالمي، وانخفض المعدن في الأسواق الآسيوية بنسبة 0.7% ليصل إلى 11,840 دولاراً للطن.

تقلبات أسعار النحاس تؤثر على الأسواق العالمية

تأثرت أسعار النحاس بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي بانخفاض بلغ 6.7%، حيث سجلت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة تراجعاً بنسبة 2% ليصل السعر إلى نحو 92,930 يوان للطن، كما انخفضت معادن أساسية أخرى مثل الألومنيوم بنسبة 0.4% مسجلة 3,201.50 دولار للطن، وتُعزى هذه التذبذبات إلى تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط والغاز للارتفاع، مما يزيد الضغوط التضخمية ويجبر الأسواق على مراجعة استراتيجياتها باستمرار.

التوقعات المستقبلية لأسعار النحاس

يرى محللون أن أسعار النحاس قد لا تكون قد بلغت أدنى مستوياتها بعد مع استمرار مخاوف الركود والتضخم، إلا أن الطلب القوي من الصين، أكبر مستهلك عالمي للمعدن، يقدم دعماً، حيث أدى انخفاض السعر في شنغهاي إلى أقل من 100 ألف يوان للطن إلى زيادة مشتريات المصنعين الصينيين، مع توقعات باستقرار الطلب حتى الشهر المقبل مما يسهم في استقرار الأسعار نسبياً ويبقيها أعلى من مستوياتها في بورصة لندن.

يأتي هذا التراجع في إطار موجة تصحيحية تشهدها أسواق المعادن بعد مكاسب قوية سابقة، حيث ارتفع النحاس بأكثر من 15% منذ بداية العام مدفوعاً بتوقعات نقص المعروض وتحسن الطلب من قطاعات التحول الأخضر مثل السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب انخفاض أسعار النحاس مؤخراً؟
يعزى الانخفاض الحاد في أسعار النحاس إلى التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الطاقة. هذه العوامل تثير مخاوف من التضخم العالمي وتدفع الأسواق إلى مراجعة استراتيجياتها الاستثمارية.
كيف أثر انخفاض السعر على المشتريات في الصين؟
أدى انخفاض سعر النحاس في بورصة شنغهاي إلى أقل من 100 ألف يوان للطن إلى زيادة مشتريات المصنعين الصينيين. يُتوقع أن يستقر الطلب من الصين، أكبر مستهلك عالمي، حتى الشهر المقبل، مما يدعم الأسعار.
هل بلغت أسعار النحاس أدنى مستوياتها؟
يرى محللون أن الأسعار قد لا تكون قد بلغت أدنى مستوياتها بعد، بسبب استمرار مخاوف الركود والتضخم. ومع ذلك، فإن الطلب القوي من قطاعات التحول الأخكر مثل السيارات الكهربائية يقدم دعماً أساسياً للمعدن على المدى الطويل.