سعر الذهب العالمي اليوم
استقر سعر الذهب الفوري عالمياً عند 4,494.23 دولاراً للأونصة صباح اليوم، وفقاً لبيانات شركة كيتكو، محافظاً على مستواه مقارنة بجلسة الأمس، لكنه سجل تراجعاً بنسبة 10.54% على مدار الأسبوع الماضي.
هوة سعرية محلية
وبحساب سعر الصرف الحالي للدولار (27,167 دونغ فيتنامي)، يقدر سعر الأونصة عالمياً بنحو 147.2 مليون دونغ، مما يعني أن سعر سبائك الذهب من شركة إس جي سي أعلى بحوالي 23.8 مليون دونغ للأونصة من السعر العالمي، باستثناء الضرائب والرسوم.
تشاؤم وول ستريت والمستثمرين
كشف استطلاع أسبوعي أجرته كيتكو نيوز عن فقدان خبراء وول ستريت الأمل في التوقعات القصيرة الأجل للذهب، بينما أظهر المستثمرون الأفراد تفاؤلاً أقل، وذلك في أعقاب تراجع المعدن الثمين للاسبوع الثالث على التوالي.
توقعات الخبراء
يتوقع أدريان داي، رئيس شركة أدريان داي لإدارة الأصول، استمرار الضغط على أسعار الذهب عالمياً لكن ليس لفترة طويلة، مشيراً إلى تحول توجهات السوق وتركيز المستثمرين على عوامل سلبية كتردد البنوك المركزية في خفض الفائدة.
وأضاف داي: “إذا عادت الأسعار إلى 4000 دولار خلال 3-4 أسابيع، فسيستغرق تغيير توجه السوق وقتاً أطول لدفع الأسعار مجدداً نحو 5000 دولار، لكن على المدى البعيد (6 أشهر إلى سنة)، أتوقع عودة المشترين التقليديين واستئناف الاتجاه التصاعدي”.
فقدان الجاذبية
من جانبه، رأى مارك تشاندلر، المدير الإداري في بانوكبيرن جلوبال فوركس، أن الذهب فقد جاذبيته وسط ارتفاع أسعار الفائدة، والبيع المكثف في الأسهم، وتكهنات حول مبيعات الذهب في الشرق الأوسط.
شاهد ايضاً
وأشار تشاندلر إلى أن الذهب سجل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من 40 عاماً بنسبة 9% تقريباً، وهو الأسبوع الثالث على التوالي من التراجع.
نتائج استطلاع كيتكو
شارك في استطلاع كيتكو 18 محللاً من وول ستريت، حيث أبدى الخبراء أسوأ توقعاتهم منذ بداية العام، إذ توقع 3 محللين فقط (17%) ارتفاع الأسعار الأسبوع المقبل، بينما رأى 12 خبيراً (67%) أنها ستنخفض، واعتقد 3 محللين (17%) أنها ستبقى مستقرة.
أما بين 309 مستثمراً فردياً شاركوا في استطلاع عبر الإنترنت، فقد توقع 147 مستثمراً (47%) ارتفاع الأسعار، بينما اعتقد 104 (34%) أنها ستنخفض، وأبدى 58 مستثمراً (19%) رأياً محايداً.
شهد الذهب أكبر انخفاض أسبوعي له منذ عقود، وسط بيئة اقتصادية تتسم بترقب قرارات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة، وتقلبات حادة في أسواق الأسهم والنفط.








