أسعار الذهب تقلص خسائرها بعد تصريحات ترامب

قلصت أسعار الذهب خسائرها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، حيث هبط الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 4432.09 دولار للأونصة، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.

هبوط حاد في وقت سابق

انخفض الذهب بأكثر من 8% في وقت سابق من الجلسة مسجلاً أدنى مستوى منذ 24 نوفمبر الماضي عند 4097.99 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل الأسبوع الماضي أكبر خسارة أسبوعية منذ نحو 43 عاماً بنسبة تراجع تجاوزت 10%، كما تراجع المعدن النفيس بنحو 25% عن ذروته القياسية البالغة 5594.82 دولار التي سجلها في 29 يناير الماضي.

عوامل متداخلة وراء الهبوط الحاد

أرجع خبراء التراجعات المستمرة لأسعار الذهب إلى تداخل عدة عوامل أساسية وفنية، حيث أظهرت البيانات تراجعاً ملحوظاً في مشتريات البنوك المركزية وضعفاً في الطلب الرسمي من كبرى الدول المشترية، إلى جانب خروج صناديق التحوط بشكل ملحوظ من السوق مما زاد الضغوط البيعية، كما بدأت الأسواق في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة مدفوعة بتصاعد الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار.

الطلب على السيولة يزيد الضغط

تشهد الأسواق طلباً مرتفعاً على السيولة في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية، حيث تسعى المؤسسات والبنوك المركزية إلى توفير السيولة لتغطية التزاماتها خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة، مما يدفع المستثمرين إلى تسييل جزء من حيازاتهم الذهبية لتغطية خسائر في أصول أخرى أو لتلبية احتياجات السيولة الطارئة.

شهد الذهب تراجعاً بأكثر من 10% خلال الأسبوع الماضي فقط، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ فبراير 1983، وهو نمط مشابه لما حدث خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008 وأزمات السبعينيات عندما لجأ المستثمرون إلى بيع الأصول السائلة لتأمين التدفقات النقدية.

الأسئلة الشائعة

لماذا ارتفعت أسعار الذهب قليلاً بعد تصريحات ترامب؟
قلص الذهب خسائره بعد إعلان ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية ضد إيران لمدة خمسة أيام، مما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية التي كانت تضغط على السوق وتدفع المستثمرين نحو بيع الأصول مثل الذهب للحصول على سيولة.
ما هي العوامل الرئيسية وراء الهبوط الحاد في أسعار الذهب؟
يعود الهبوط إلى عدة عوامل منها: تراجع مشتريات البنوك المركزية وضعف الطلب الرسمي، خروج صناديق التحوط من السوق، وتوقعات برفع أسعار الفائدة بسبب الضغوط التضخمية وقوة الدولار الأمريكي.
كيف أثر الطلب على السيولة على سعر الذهب؟
أدى الطلب المرتفع على السيولة من المؤسسات والبنوك لتغطية التزاماتها، خاصة مع ارتفاع تكاليف الطاقة، إلى دفع المستثمرين لتسييل جزء من حيازاتهم من الذهب، مما زاد الضغوط البيعية على المعدن النفيس.