أعلنت السلطات الأمريكية إغلاق مطار لاجوارديا في نيويورك مؤقتاً، بعد وقوع حادث اصطدام بين طائرة وشاحنة داخل المطار، وأشارت تقارير أولية إلى وجود إصابات نتيجة الحادث.
يأتي ذلك في وقت حذر فيه الحرس الثوري الإيراني من أن استهداف محطات الكهرباء الإيرانية سيُقابل برد مماثل يستهدف محطات الكهرباء التي تغذي القواعد الأمريكية في المنطقة، كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن تنفيذ أي عملية برية أمريكية في إيران سيؤدي إلى تفاقم الصراع، معربة عن توقعها أن تتحلى واشنطن بالحكمة الكافية لعدم تهديد محطة بوشهر النووية، وأكدت موسكو معارضتها لأي إغلاق لمضيق هرمز، داعية الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف التصعيد ضد طهران.
مصر تدين القصف الإسرائيلي للبنان
من جهة أخرى، دانت الرئاسة المصرية قصف إسرائيل للمنشآت والبنى التحتية في لبنان، وحذرت من مغبة أي غزو بري، وجاء في بيان للرئاسة أن القاهرة تحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف الممارسات الإسرائيلية المنفلتة.
تراجع حاد في أسعار المعادن الثمينة
شهدت الأسواق العالمية تراجعاً حاداً في أسعار المعادن الثمينة، حيث هبط سعر الذهب بأكثر من 5% في أحدث التداولات ليصل إلى 4254.67 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت الفضة بنسبة تفوق 10% لتسجل 60.94 دولاراً للأوقية.
شاهد ايضاً
عوامل تسعير الذهب
يعتمد تسعير الذهب على مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية والعالمية، حيث يُعتبر أصلًا استثمارياً حساساً لأي تغيّر، وأهم هذه العوامل: العرض والطلب، حيث تؤدي زيادة الطلب للاستثمار أو صناعة المجوهرات إلى رفع السعر، بينما قد يؤدي زيادة المعروض من الإنتاج أو بيع البنوك المركزية إلى خفضه، كما أن هناك علاقة عكسية غالباً مع سعر الدولار الأمريكي، فإذا ارتفع الدولار ينخفض سعر الذهب والعكس صحيح.
عوامل تسعير الفضة
يعتمد تسعير الفضة على عوامل اقتصادية وصناعية ومالية، فهي تجمع بين كونها معدنًا صناعياً وأصلاً استثمارياً، ومن أهم العوامل المؤثرة على سعرها: العرض والطلب، حيث يلعب الطلب الصناعي في مجالات مثل الإلكترونيات والطاقة الشمسية والطب دوراً كبيراً، بالإضافة إلى الطلب الاستثماري عبر شراء السبائك والعملات، كما يتأثر السعر بحجم الإنتاج من المناجم وعمليات إعادة التدوير.
شهدت أسعار الذهب تقلبات تاريخية حادة، حيث سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق في أغسطس 2020 عند حوالي 2075 دولاراً للأوقية، وسط ظروف اقتصادية استثنائية، بينما تشهد الفضة تقلبات أكبر نسبياً بسبب طبيعتها المزدوجة كأصل استثماري ومعدن صناعي.








