قدم الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، تفنيداً علمياً لشبهات الإلحاد، معتمداً على منطق “لغة الأرقام التي لا تكذب”، حيث أوضح فضيلته خلال إطلالته في برنامج “نور الدين والشباب” المذاع عبر فضائية “سي بي سي”، أن بناء العقيدة يمكن أن يستند إلى براهين حسابية تقطع الطريق أمام دعاوى العبثية والصدفة في نشأة الوجود.
نظرية الاحتمالات في مواجهة شبهة الصدفة
استند الدكتور جمعة في رؤيته إلى نظرية الاحتمالات، حيث ساق مثالاً توضيحياً بسيطاً لتقريب الصورة للأذهان، مفاده أن محاولة إخراج كرات مرقمة من 1 إلى 10 من كيس واحد بترتيبها الصحيح عبر “الصدفة” المحضة، تتطلب عمليات حسابية معقدة تعتمد على ضرب الكسور المتتالية، وهو أمر تتضاءل فرصه بشدة كلما زاد عدد العناصر.
شاهد ايضاً
منطق الأرقام يثبت استحالة العبث الكوني
وانطلاقاً من هذا القياس، تساءل المفتي السابق: إذا كان هذا هو الحال مع عشر كرات فقط، فكيف بكون فسيح يضم مليارات العناصر الدقيقة والمنظمة بتناغم مذهل، مؤكداً أن تطبيق ذات المنطق الرياضي على دقة وتفاصيل الكون المترابطة يجعل من فرضية التكون التلقائي أمراً مستحيلاً من الناحية العلمية.








