شهدت أسواق الذهب المحلية تراجعاً ملحوظاً في الأسعار خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بموجة بيع عالمية وتراجع الطلب على المعدن كملاذ آمن، وسط تهدئة نسبية للتوترات الإقليمية.
سعر الذهب اليوم عيار 21
انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بنحو 65 جنيهاً ليصل إلى مستوى 6850 جنيهاً، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق إلى 6700 جنيهاً، ويأتي هذا التراجع ضمن موجة تصحيح حادة فقد خلالها العيار حوالي 740 جنيهاً من أعلى مستوى سعري له مؤخراً عند 7650 جنيهاً.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أحدث أسعار البيع والشراء في محلات الصاغة على النحو التالي:
عيار 24: 7895 جنيهاً للبيع و7795 جنيهاً للشراء، عيار 21: 6910 جنيهات للبيع و6820 جنيهاً للشراء، عيار 18: 5925 جنيهاً للبيع و5845 جنيهاً للشراء، عيار 14: 4605 جنيهات للبيع و4545 جنيهاً للشراء، الجنيه الذهب: 55280 جنيهاً للبيع و54560 جنيهاً للشراء، الأونصة بالجنيه: 245630 جنيهاً للبيع و242430 جنيهاً للشراء، الأونصة بالدولار: 4450.77 دولاراً.
وسجل “دولار الصاغة” حوالي 55.19 جنيهاً مقابل 52.39 جنيهاً في البنوك، وهو الفارق السعري الذي يؤثر بشكل مباشر في تسعير الذهب محلياً.
شاهد ايضاً
تحركات السوق العالمية وتأثيرها
انخفضت أسعار الذهب عالمياً بشكل حاد، حيث تراجعت الأوقية إلى نحو 4432 دولاراً بعد أن كانت قد لامست مستويات قريبة من 4100 دولارات في جلسة سابقة، ويعزى هذا التراجع القوي جزئياً إلى تحسن معنويات المستثمرين وتقليص المخاوف الجيوسياسية، مما قلل الطلب على الملاذات الآمنة.
خسائر أسبوعية كبيرة تضغط على السوق
امتدت موجة البيع إلى الأداء الأسبوعي، حيث خسر عيار 21 حوالي 510 جنيهات خلال الأسبوع الماضي، كما خسرت الأونصة عالمياً نحو 524 دولاراً في الفترة نفسها، مما يؤكد أن السوق يمر بمرحلة تصحيح قوية.
أسباب تراجع سعر الذهب اليوم
يُرجع المحللون التراجع الحالي إلى تداخل عدة عوامل، أبرزها ارتفاع سعر الدولار الأمريكي وعوائد السندات الحكومية الأمريكية، وتراجع الطلب الاستثماري على الذهب، وتحول جزء من السيولة نحو أسواق الطاقة، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح بعد صعود قياسي سابق، كما وجهت التوترات في الممرات الملاحية الحيوية مثل مضيق هرمز انتباه المستثمرين نحو النفط.
شهدت أسعار الذهب في مصر تقلبات حادة خلال العام الجاري، متأثرة بتذبذب سعر الدولار في السوق الموازية وتغير سياسات البنك المركزي، حيث بلغ الفارق بين سعر الدولار الرسمي وسعر الصاغة ذروته في فترات سابقة مسجلاً أكثر من 10 جنيهات، مما انعكس بشكل مباشر على تكلفة استيراد وتصنيع الذهب محلياً.








