الذهب يتجه لاستهداف 6000 دولار للأونصة رغم التراجعات الحالية
توقع الخبير الاقتصادي نور الدين محمد استمرار صعود الذهب في الأجل الطويل، معتبراً أن التراجعات الحالية مؤقتة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، وأشار إلى أن المعدن النفيس سيكون الخيار الأول للتحوط ضد التضخم المتصاعد، متوقعاً أن تتراوح أسعاره بنهاية العام بين 5500 و6000 دولار للأونصة.
مستويات الدعم والتوقعات المستقبلية
أوضح نور الدين خلال مداخلة مع قناة العربية بيزنيس أن التراجع الأخير في أسعار الذهب جاء بسبب عوامل عدة، أبرزها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية وعمليات البيع المكثفة من صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، مؤكداً أن مستوى 4200 دولار للأونصة يمثل نقطة دعم قوية وأن الذهب لا يزال يمثل فرصة شراء جيدة، متوقعاً عودته للارتفاع مجدداً في المستقبل القريب.
تأثير التوترات الجيوسياسية والركود التضخمي
لفت الخبير الاقتصادي إلى أن الأسواق كانت في حالة ترقب بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول الأزمة الإيرانية والتي أثرت على تحركات أسواق النفط والذهب، وأكد أن سيناريو الركود التضخمي (Stagflation) الذي قد يشهده الاقتصاد العالمي سيكون إيجابياً للغاية بالنسبة للذهب، حيث يعتبر الملاذ الآمن الذي سيستفيد من المخاوف العالمية بشأن التضخم والركود الاقتصادي.
شاهد ايضاً
يذكر أن الذهب يحافظ على مكانته التاريخية كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، حيث سجل المعدن الأصفر أعلى مستوياته على الإطلاق فوق 2100 دولار للأونصة في أوقات سابقة من الأزمات، مما يعزز توقعات المحللين باستمرار قوته كأداة تحوط رئيسية.








