تقلبات أسواق النفط والذهب في ظل التطورات الجيوسياسية
تراقب الأسواق العالمية التطورات الجيوسياسية الحالية عن كثب، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز، حيث قد تؤدي أي انفراجة مؤقتة إلى تخفيف المخاوف المرتبطة بالتضخم دون أن تغيّر الاتجاه العام للأسواق على المدى المتوسط، وفقاً لنور الدين محمد رئيس شركة تارجت للاستثمار.
تأثير تقلبات النفط على التضخم العالمي
شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، حيث ارتفعت إلى أكثر من 113 دولاراً قبل أن تتراجع إلى نحو 99 دولاراً، وهو ما أثر مباشرة على التضخم العالمي ودفع البنوك المركزية لمواصلة رفع أسعار الفائدة.
الذهب تحت ضغوط متعددة
تعرض الذهب لضغوط نتيجة خروج استثمارات كبيرة من الصناديق المتداولة (ETF) وارتفاع عوائد السندات الأميركية، مما دفع المستثمرين للتحول إلى أدوات الدين ذات العائد المرتفع.
توقعات بارتفاع الذهب وفرص الشراء
أكد محمد أن التهدئة الحالية قد تؤدي إلى تراجع مؤقت في أسعار الذهب، لكنها تمثل فرصة للشراء عند مستويات دعم قوية حول 4200 دولار، مع توقع عودة الصعود خلال الفترة المقبلة وصولاً إلى 5500–6000 دولار بنهاية العام، مع اعتبار مستوى 6000 دولار السيناريو الأقرب.
شاهد ايضاً
ونصح المستثمرين بالشراء التدريجي، مشيراً إلى أن الذهب سيظل الملاذ الآمن في حال عودة التصعيد أو ظهور مخاطر الركود التضخمي، متوقعاً أن يعاود الارتفاع حتى إذا هبط إلى مستويات 3500–3800 دولار.
يذكر أن الذهب شهد ارتفاعاً تاريخياً قياسياً فوق مستوى 2400 دولار للأونصة في الربع الثاني من عام 2024، مدفوعاً بطلب قوي من البنوك المركزية العالمية والمستثمرين الأفراد الذين يسعون للتحوط ضد التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي.








