إقبال غير مسبوق من الشباب والأطفال على الاستثمار في سبائك الذهب
رصد مختصون في تجارة الذهب والمجوهرات تحولاً لافتاً في السوق المحلية، حيث تشهد الفترة الأخيرة انتشاراً واسعاً لثقافة الاستثمار في سبائك الذهب، ما أدى إلى استقطاب فئات جديدة من المتعاملين لم تكن معتادة على هذا النوع من التعاملات، وفقاً لـ«الإمارات اليوم».
وأشار المختصون إلى حالات متزايدة لشباب من فئات عمرية يافعة وأطفال برفقة ذويهم يقبلون على شراء سبائك ذهبية بأوزان صغيرة، كما لوحظ اهتمام ملحوظ من قبل النساء بشراء السبائك للادخار، وهو توجه يختلف عن التركيز التقليدي على شراء المشغولات الذهبية للزينة.
مظهر إيجابي في السوق
وصف رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، توحيد عبدالله، هذا التزايد في الطلب على السبائك واستقطاب فئات جديدة بأنه “مظهر إيجابي”، مردفاً أن الارتفاعات القياسية التي سجلها المعدن الأصفر نهاية عام 2025 وبداية 2026 ساهمت بشكل كبير في انتشار هذه الثقافة الاستثمارية بين مختلف شرائح المجتمع.
وشدد عبدالله على أهمية أن يكون شراء السبائك من خلال الفائض المالي أو المدخرات النقدية المتاحة، وليس عن طريق الاقتراض وتحمل الديون، لضمان أن يكون الاستثمار آمناً ومربحاً.
شاهد ايضاً
فئات متعاملين جديدة
من جهته، قال مدير المبيعات في محل «الصراف لتجارة الذهب والمجوهرات»، عبدالله محمد علي التهامي، إنه رصد إقبالاً من أطفال برفقة ذويهم وشباب صغار بعد ادخار مبالغ مالية لشراء سبائك ذهبية، واصفاً إياهم بفئات متعاملين جديدة غير معتادة في السوق.
واستذكر التهامي حالة لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات تقريباً، استفسر أكثر من مرة عن أسعار السبائك، وقرر في النهاية شراء سبيكة صغيرة بوزن 10 غرامات من مدخراته الشخصية بهدف الاستثمار طويل الأجل.
يأتي هذا التوجه وسط ارتفاع كبير في الوعي المجتمعي بجدوى الادخار والاستثمار في الذهب، وتنمية الثقافة المالية بين الأفراد، حيث يعزو الخبراء هذا التحول إلى المكاسب التاريخية التي حققها المعدن النفيس مؤخراً، مما عزز ثقة المتعاملين فيه كملاذ آمن ووسيلة فعالة للحفاظ على القيمة وبناء المدخرات.








