هل تبحث عن سيرة فنية ملهمة وتجارب درامية تلامس القلوب وتثير الاعجاب؟ إليكم قصة نجاح رويدة شاهين، الفنانة العراقية المتميزة التي تألقت خلال موسم رمضان، من خلال دورها في مسلسل “حمدية”، حيث أبدعت في تجسيد شخصية “فريدة” التي أصبحت حديث الجمهور ومنصات التواصل الاجتماعي، لما حمله أداؤها من صدق وعاطفة عميقة.

رويدة شاهين تتألق كـ “فريدة” في مسلسل حمدية وتكشف عن سر تفاعل الجمهور معها

تجسد رويدة شاهين شخصية “فريدة” في مسلسل “حمدية”، وهو الدور الذي حقق شهرة واسعة وأثار إعجاب المشاهدين، خاصة تلك المشاهد التي تظهر معاناة فقدان الابن، حيث قالت في حديث حصري لـ ET بالعربي إن صادق المشاهدين وتفاعلهم مع هذا المشهد نابع من مشاعر حقيقية عايشها الكثير من الأمهات، وليست مجرد تمثيل، إذ شعرت بوجع حقيقي يعكس أعماق الألم الذي يعيشه الكثيرون، وخاصة الأمهات اللواتي فقدن جزءاً من روحن، مما جعل أداؤها يتسم بالصدق والواقعية، وهو ما أدى إلى تصدره الترند ومناقشته على نطاق واسع.

اختيارها للشخصية ودلالاتها الإنسانية

أوضحت رويدة أن اختيارها لهذا الدور جاء لأنها أرادت أن تقدم صورة حقيقية للمرأة العراقية، تلك المرأة التي تتألق بالصبر والقوة، رغم المصاعب، وتتحمل فوق قدراتها من أجل حماية أسرتها، كما أنها تناولت موضوع معاناة عدم الإنجاب، بتفانٍ وذكاء، وهو موضوع يلامس قلب الكثيرين الذين يعيشون وحدهم أوجاعهم بصمت، وهو ما زاد من عمق العمل وتأثيره.

تحديات التمثيل وذكاء المشهد

واجهت رويدة تحديات كبيرة أثناء أدائها، خاصة إقناع الجمهور بأنها أم حقيقية رغم قرب عمرها من زملائها الممثلين، مؤكدة أن هذا الأمر يتطلب مهارة فائقة في التمثيل، وأن المشاهد اليوم أكثر ذكاءً ويلاحظون إذا كانت المشاهد حقيقية أو مصطنعة، مما يجعل على الممثل أن يبدع ليصل إلى قلب المتلقي ويترك أثرًا لا يُنسى.

تفاعلها مع الأعمال الدرامية الرمضانية الأخرى

وفي ختام الحديث، أعربت رويدة عن فخرها بالمشاهد التي تابعتها من الدراما العربية والعراقية هذا الموسم مثل “إفراج”، “المداح”، و”مولانا”، مؤكدة أن مستوى الأداء والإخراج يتطور باستمرار، وأن الفن في المنطقة يخطو خطوات واثقة نحو مستقبل زاهر يملؤه الإبداع والتجديد.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، قصة فنانة عراقية برعت في تمثيل أدوار تجمع بين الإنسانية والواقعية، وتواصل إظهار قدرتها على تجسيد أدوار تتحدث عن معاناة المجتمع، وهو ما يعكس تطور صناعة الدراما وتقدم الممثلين العرب في زمن الفن الأصيل.