نقدم لكم عبر أقرأ نيوز 24 قصة الطفل علي السكري الذي برع في دور حمزة بمسلسل اللون الأزرق، والذي لاقى استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء، حيث أصبح حديث السوشيال ميديا لما قدمه من أداء متميز يعكس قضايا أطفال مرض التوحد بأسلوب إنساني مؤثر. في هذا التحقيق، نستعرض رحلته الفنية ودوره المهم في إبراز قضية التوحد بشكل حساس وواقعي، بالإضافة إلى تفاصيل المسلسل وأبطاله الكبار.

فنان الطفل علي السكري وتجسيده لدور حمزة في مسلسل اللون الأزرق

يعد الطفل علي السكري من أبرز المواهب الشابة التي أثرت مسلسل اللون الأزرق بدور حمزة، الطفل الذي يعاني من مرض التوحد. عبر ET بالعربي، عبّر عن سعادته الكبيرة بهذا الدور وأهميته، مؤكدًا أنه يسعى لمساعدة أطفال التوحد من خلال تجسيد شخصيته، حيث قال: “مبسوط بالدور وكل واحد عنده توحد أنا بدي له حاجة عشان يعرف يتعالج”. وشدد على أن تقديمه لهذه الشخصية جاء بدعم ومساعدة من دكتورة مختصة في التوحد، بقيادة مخرج العمل، حيث كانت النصائح والدروس المستفادة من الدكتورة أساسًا في أداء شخصيته بشكل واقعي وصادق.

طرق التدريب والدعم التي ساعدت الطفل علي السكري في دوره

اعتمد الطفل علي في دوره على تدريبات وورش عمل تحت إشراف خبيرة مختصة، حيث قالت إنه كانت هناك جلسات مكثفة معه لمساعدته على فهم شخصية حمزة بشكل دقيق، كما أطلعته على فيديوهات توضح سلوكيات الأطفال المصابين بالتوحد، ليتمكن من تقليدها بطريقة طبيعية وأداء متقن.

الصعوبات التي واجهها أثناء التصوير

ذكر علي أن أصعب المشاهد كانت تلك التي ضاعت في الـ pool، حيث قال: “كانت ثالث مرة أنزل الـ pool وخرجت وكنت سقعان”. ورغم التحديات، أبدى إصراره على إتمام دوره بكل إتقان، ليؤكد على أن التجارب الصعبة تصقل موهبته وتمنحه خبرة أكبر في عالم التمثيل.

قصة مسلسل اللون الأزرق

يُعد مسلسل اللون الأزرق من أبرز أعمال دراما رمضان 2026، وهو درامي اجتماعي يسلط الضوء على حياة زوجين عائدين من الإمارات بعد انتهاء عقد عمل الزوج بشكل غير متوقع، ويجدان أنفسهما في مواجهة تحديات كبيرة، خاصة مع محاولة علاج ابنهما الذي تم تشخيص إصابته بمرض التوحد. يتناول المسلسل بشكل حساس واقع الأطفال المصابين بالتوحد والأسر التي تعيش مع تحدياته، من تأليف مريم نعوم، وإخراج سعد هنداوي. ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم جومانا مراد، أحمد رزق، أحمد بدير، نجلاء بدر، حنان سليمان، والطفل علي السكري، ليخلق لوحة درامية مؤثرة تعكس واقع المجتمع وتشدد على أهمية فهم هذا الفئة الخاصة من الأطفال والداعمين لهم.

في النهاية، يُبرز مسلسل اللون الأزرق أهمية التوعية بقضية التوحد، ويوضح كيف يمكن فن الدراما أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز الفهم والتعاطف، خاصة عبر أداء فني صادق وملهم من الأطفال الموهوبين مثل علي السكري.

قدّمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24 هذا المقال، نأمل أن يكون ألقى الضوء على قضايا مهمة ويحفز على زيادة الوعي والتفاعل مع قضايا أطفال التوحد، مع تمنياتنا للمبدعين والأبطال الصغار بمزيد من النجاح والإبداع.