شهدت أسواق المعادن العالمية تصحيحاً حاداً في أسعار المعادن النفيسة يوم 24 مارس 2026، تحت ضغط جني الأرباح وارتفاع أسعار الفائدة، بينما حافظت المعادن الصناعية ومواد البناء مثل الصلب وخام الحديد على اتجاه صعودي مستقر.
انخفاض حاد في أسعار المعادن الثمينة
تراجعت أسعار الذهب بنسبة 16.04% على أساس شهري ليغلق عند 4368.10 دولار للأونصة، وسجلت الفضة أكبر خسارة بنسبة 24.78% لتستقر عند 67.735 دولار للأونصة، كما انخفض البلاتين بنسبة 21.22% ليصل إلى 1837.30 دولار للأونصة، ورغم هذه التصحيحات القوية، لا تزال هذه المعادن تحقق مكاسب سنوية كبيرة بلغت 43.54% للذهب و99.30% للفضة و89.20% للبلاتين، مما يشير إلى بقاء الاتجاه الصعودي طويل الأجل سليماً.
أداء متفاوت للمعادن الصناعية
في قطاع المعادن الصناعية، انخفض سعر النحاس بنسبة 10.15% ليصل إلى 5.3957 دولار للرطل، بينما تراجع الليثيوم بنسبة 3.62% فقط، محافظاً على ارتفاع إجمالي منذ بداية العام بنسبة 23.63% بدعم من الطلب المستمر من قطاع الطاقة النظيفة.
شاهد ايضاً
صمود مواد البناء والصلب
على النقيض، سجلت أسعار لفائف الصلب المدرفلة على الساخن ارتفاعاً شهرياً بنسبة 8.73% وارتفاعاً سنوياً بلغ 16.53%، كما ارتفع سعر خام الحديد في السوق الصينية بنسبة 8.44% خلال الشهر الماضي، مما يعكس قوة الطلب العالمي على أنشطة البناء والإنتاج.
يأتي هذا التباين في الأداء في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات بسبب السياسات النقدية، حيث تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة عادةً إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب، مما يدفع المستثمرين لجني الأرباح، بينما تستفيد المواد الخام الصناعية من توقعات النمو الاقتصادي واستمرار المشاريع الإنشائية الكبرى حول العالم.








