تراجع أسعار الذهب لأطول سلسلة خسائر منذ فبراير

انخفضت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، لتسجل تراجعاً للجلسة العاشرة على التوالي، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وتراجع التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة قريباً.

هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 4345.48 دولاراً للأوقية، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل 1.3 بالمئة إلى 4348.60 دولاراً، حيث أدى ارتفاع الدولار إلى جعل المعدن النفيس أكثر تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.

تأثير التوترات الجيوسياسية على المعدن النفيس

يأتي هذا التراجع المستمر في وقت تنفي فيه إيران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تهديداً سابقاً، في حين تشير تقارير إلى إمكانية عقد محادثات مباشرة لإنهاء الصراع في إسلام آباد هذا الأسبوع.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

انعكس الاتجاه الهابط على بقية المجموعة، حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2.5 بالمئة إلى 67.37 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين 2.1 بالمئة إلى 1841.35 دولاراً، بينما هبط البلاديوم 2.8 بالمئة إلى 1393 دولاراً.

شهدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً تراكمياً يقارب 18 بالمئة منذ أواخر فبراير الماضي، مع تحول المستثمرين نحو الدولار الأمريكي كأبرز أصول الملاذ الآمن خلال فترة التوترات الإقليمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب تراجع أسعار الذهب الحالي؟
يأتي التراجع بسبب صعود الدولار الأمريكي، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى، وتراجع التوقعات بقيام البنك المركزي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة قريباً.
كم استمرت سلسلة التراجع في أسعار الذهب؟
سجلت أسعار الذهب تراجعاً للجلسة العاشرة على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر منذ فبراير الماضي، مع انخفاض تراكمي يقارب 18%.
كيف أثرت التوترات الجيوسياسية على الذهب؟
على الرغم من التوترات الجيوسياسية، تحول المستثمرون نحو الدولار الأمريكي كأبرز أصول الملاذ الآمن، مما ساهم في ضغط الأسعار.
كيف كان أداء المعادن النفيسة الأخرى؟
انعكس الاتجاه الهابط على بقية المجموعة، حيث انخفضت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب تتراوح بين 2.1% و2.8%.