نُشر يوم: 23 مارس 2026
نشرت المنظمة الدولية للفرانكفونية تقريرها السنوي لعام 2026، الذي انتظم فيه آخر إحصائيات الفرانكفونية على مستوى العالم.
وأفادت المنظمة في التقرير الذي اطّلعت عليه منصة “أقرأ نيوز 24”، بأن اللغة الفرنسية أصبحت اللغة الرابعة الأكثر شيوعًا في العالم سنة 2026، بعد الإنجليزية والماندرين والإسبانية.
كما تُعتبر لغة موليير الثانية عالميًا من حيث التعلم، إذ يتعلمها 170 مليون شخص حول العالم.
أرقام مدفوعة بالكثافة السكانية الإفريقية
تشير الإحصائيات التي نشرتها المنظمة إلى توزع الفرانكفونية في القارة الإفريقية، فرغم تراجع النفوذ الفرنسي في القارة وارتفاع نسبة العداء للمستعمر السابق، تحافظ اللغة الفرنسية على مكانتها في معظم دول القارة،
ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية إفريقيا بأنها مركز الفرانكفونية، مستندة إلى أرقام الهيئة التي تبيّن أن 65 بالمائة من الناطقين بلغة موليير هم من القارة الإفريقية،
كما توقعت الجهة ذاتها أن يصبح 9 من كل 10 أفارقة ناطقين باللغة الفرنسية بحلول سنة 2050،
شاهد ايضاً
بينما تراجع عدد الناطقين بالفرنسية في القارة الأوروبية ليصل إلى 30 بالمائة، وثبت العدد بين 7 إلى 15 بالمائة بالنسبة لسكان شمال إفريقيا والأمريكيتين، بينما ارتفعت النسبة في إفريقيا جنوب الصحراء.
ماذا عن الدول المغاربية؟
| الدولة | عدد الناطقين باللغة الفرنسية | النسبة المئوية |
|---|---|---|
| الجزائر | 15,589,000 | 33% |
| تونس | 6,558,000 | 53% |
| المغرب | 13,912,000 | 36% |
| موريتانيا | 689,000 | 13% |
بلغ عدد الناطقين باللغة الفرنسية في الجزائر خمسة عشر مليونًا وخمسمائة وتسعة وثمانون ألف شخص، أي بنسبة 33 بالمائة حتى صدور التقرير في مارس 2026،
بينما بلغت نسبة الناطقين باللغة الفرنسية في تونس 53 بالمائة، إذ يتحدث بها ستة ملايين وخمسمائة وثمانية وخمسون ألف شخص،
كما بلغ عدد الناطقين باللغة الفرنسية في المغرب ثلاثة عشر مليونًا وتسعمائة واثنا عشر ألف شخص، أي بنسبة 36 بالمائة،
أما في موريتانيا، فلم تتجاوز نسبة الناطقين بالفرنسية 13 بالمائة، ويبلغ عددهم 689 ألف شخص.








