تسجل أسعار البن العالمية والمحلية تراجعاً ملحوظاً اليوم، الاثنين 24 مارس، متأثرة بمجموعة من الضغوط الهبوطية التي تشمل العوامل الجيوسياسية وتوقعات تحسن العرض، حيث انخفض عقد بن روبوستا في بورصة لندن بنسبة 0.73% مسجلاً 3637 دولاراً للطن، بينما تراجع بن أرابيكا في نيويورك بنسبة 0.88% ليصل إلى 307 سنتات للرطل.

عوامل الضغط على أسعار البن العالمية

تتعدد العوامل الكابحة لصعود الأسعار، فالتوترات الجيوسياسية مثل المفاوضات الأمريكية الإيرانية أدت إلى هدوء مؤقت في السوق، كما تؤثر توقعات هطول الأمطار في البرازيل إيجاباً على نضوج المحصول وزيادة المعروض، إلى جانب ذلك، تلجأ صناديق الاستثمار إلى عمليات جني الأرباح، بينما تشير التوقعات إلى تحسن جودة العرض على المدى القصير، مما يحد من احتمالات ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

السوق المحلي في فيتنام يسجل تراجعاً طفيفاً

انعكست التحركات العالمية على السوق المحلي في فيتنام، حيث تراجع متوسط سعر الكيلوجرام بمقدار 400 دونغ ليستقر عند 93,600 دونغ، مع تفاوت بين المناطق، فسجلت مقاطعة لام دونغ أدنى الأسعار، بينما حافظت داك لاك على أسعار جاذبة للمزارعين والتجار، وتعكس هذه التذبذبات حساسية السوق لتقلبات سعر صرف الدولار والظروف الجوية المؤثرة على الإنتاج والمخزون.

يأتي هذا التراجع رغم التحسن الملحوظ في الطلب المحلي والعالمي، خاصة مع زيادة استهلاك القهوة سريعة التحضير في البرازيل كأكبر منتج للبن.

من المتوقع أن تستمر حالة التقلب في أسعار البن خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات المناخ في مناطق الإنتاج الرئيسية وبيانات العرض التي قد تؤدي إلى استقرار أو ارتفاع محدود للأسعار.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي أدت إلى تراجع أسعار البن العالمية؟
أدت عدة عوامل إلى التراجع، منها الهدوء النسبي في التوترات الجيوسياسية مثل المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتوقعات هطول أمطار جيدة في البرازيل لتحسين المحصول، بالإضافة إلى لجوء صناديق الاستثمار إلى جني الأرباح.
كيف تأثر السوق المحلي للبن في فيتنام بالتراجع العالمي؟
تأثر السوق المحلي في فيتنام بتراجع طفيف، حيث انخفض متوسط سعر الكيلوجرام بمقدار 400 دونغ. كما شهدت الأسعار تفاوتاً بين المناطق، مما يعكس حساسية السوق لتقلبات سعر صرف الدولار والظروف الجوية.
هل من المتوقع استمرار تقلب أسعار البن؟
نعم، من المتوقع استمرار حالة التقلب في الأسعار. ذلك بسبب ترقب المستثمرين لتطورات المناخ في مناطق الإنتاج الرئيسية وبيانات العرض، والتي قد تؤدي إما إلى استقرار أو ارتفاع محدود للأسعار.