تتصاعد حدة التوتر بين ناديي باريس سان جيرمان ولانس، بعد طلب النادي الباريسي تأجيل مباراة القمة المقررة في الحادي عشر من أبريل المقبل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث يسعى باريس سان جيرمان للحصول على أسبوع كامل للراحة والتحضير لمواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا.
ووفقاً لتقارير “راديو مونت كارلو”، فإن إستراتيجية باريس سان جيرمان تهدف للتفرغ الكامل للمواجهة الأوروبية المصيرية، وهو النهج ذاته الذي اتبعه النادي في مرحلة دور الـ16 أمام تشيلسي، مما أثار استياء إدارة نادي لانس التي ترى أن التأجيل يقلل من قيمة المنافسة في الدوري، خاصة مع فارق نقطة واحدة فقط يفصل بين الفريقين في صدارة الترتيب حتى الجولة السابعة والعشرين.
الموعد البديل والصدام الإداري
تشير صحيفة “أونز مونديال” الفرنسية إلى أن المقترح الحالي يقضي بإعادة جدولة المباراة لتقام بين الجولتين 33 و34 في مايو المقبل، مما قد يحولها إلى مواجهة حاسمة في “الأمتار الأخيرة” من سباق اللقب.
وتتوقع الصحيفة حدوث صدام إداري، حيث من المرجح أن يصوت مجلس إدارة الرابطة الفرنسية لصالح التأجيل، وهو ما قد يدفع رئيس نادي لانس، جوزيف أوغورليان، لاتهام باريس سان جيرمان بـ”السيطرة على مفاصل الكرة الفرنسية”، وفقاً لمصدر مقرب من الرابطة.
شاهد ايضاً
الحسم النهائي والتأثير على الأندية الأخرى
من المقرر أن يحسم مجلس إدارة رابطة الدوري الفرنسي القرار النهائي بشأن التأجيل خلال اجتماعه يوم الخميس، في ظل ترقب واسع من أندية أخرى مثل ستراسبورغ التي تقدمت بطلبات تأجيل مشابهة.
يذكر أن باريس سان جيرمان يتبع سياسة مماثلة في مواسم سابقة عند مواجهة التحديات الأوروبية الكبيرة، مما يسلط الضوء على التوتر الدائم بين أولويات الأندية الكبرى في المسابقات المحلية والقارية.








