انخفاض الذهب يفتح الباب أمام سيناريو صعودي بنسبة 178%
توقع الاقتصادي بيتر شيف ارتفاع سعر الذهب بنسبة 178% ليصل إلى 11,400 دولار للأونصة، وذلك في تحليل نشره عبر منصة “إكس” ربط فيه الضغوط السوقية الحالية بتوقعات استمرار التضخم والتوسع المالي العالمي، حيث أشار إلى أن العجز الناجم عن النزاعات والاستجابات النقدية هي المحركات الأساسية لاتجاه السعر على المدى الطويل.
تراجع حاد من القمم القياسية
يأتي تصريح شيف في أعقاب تراجع حاد لأسعار الذهب من أعلى مستوياته التاريخية، حيث انخفض المعدن من حوالي 5,608 دولارات للأونصة في أواخر يناير إلى نحو 4,429 دولاراً، مسجلاً انخفاضاً يقارب 1,179 دولاراً أو ما يعادل تصحيحاً بنسبة 21%، كما شهدت تداولات يوم الاثنين انخفاضاً إضافياً بنسبة 1.3%، مع لمس الأسعار مستوى 4,100 دولار بشكل مؤقت خلال الجلسة.
تأثير التوترات الجيوسياسية والمحادثات
اشتدت موجة البيع بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن وقف مؤقت للضربات العسكرية المخطط لها ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، مشيراً إلى تقدم في المحادثات، وهو ما أدى إلى إزالة العلاوة السعرية التي كان الذهب يحصل عليها بسبب مخاطر الحرب.
شاهد ايضاً
“في الأشهر الأولى من الأزمة المالية العالمية لعام 2008، انخفض الذهب بنسبة 30% تقريباً قبل أن يرتفع بنسبة 166%، واليوم نشهد انخفاضاً بنسبة 21% فقط من القمة، مما يضع الأساس لارتفاع محتمل بنسبة 178% ليصل السعر إلى 11,400 دولار”، هذا ما ذكره شيف في منشوره.
يستند تحليل شيف إلى مقارنة تاريخية مع أزمة 2008 المالية، حيث شهد الذهب انخفاضاً حاداً بنسبة 30% في بداية الأزمة قبل أن يطلق سلسلة من المكاسب القوية دفعت السعر لأعلى بنسبة 166%، مما يضفي مصداقية على سيناريوهات الارتفاع القوية في فترات الاضطراب الاقتصادي اللاحقة.








