عيّن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الخبير الاقتصادي شين هيون-سونغ ليتولى منصب حاكم البنك المركزي، ويُعرف شين بقدرته على التنبؤ بالأزمة المالية العالمية التي وقعت عام 2008، في خطوة تهدف إلى معالجة ارتفاع مستويات الديون وتعزيز النمو في رابع أكبر اقتصاد آسيوي. وقد شغل شين سابقاً منصب رئيس قسم الاقتصاد في بنك التسويات الدولية، ومن المقرر أن يحل محل الحاكم الحالي للبنك المركزي الكوري ريه تشانغ-يونغ، الذي ستنتهي ولايته في 20 أبريل، وذلك وفقاً لما ذكره المتحدث باسم الرئاسة في البيت الأزرق خلال إحاطة صحفية يوم الأحد.
السيولة وحدها لا تفسّر ضعف الوون وتقلب العقارات
قال بنك كوريا الجنوبية في منتصف ديسمبر من عام 2025، إن تحميل وفرة السيولة وحدها مسؤولية تراجع العملة المحلية وتقلبات سوق العقارات السكنية يُعد «مبالغة»، حيث أكد أن هناك عوامل أخرى لها تأثير أكبر على تحركات الأسواق. وأوضح البنك المركزي في تقرير له، أن ضعف الوون الكوري وارتفاع أسعار المساكن لا يمكن تفسيرهما فقط بظروف السيولة المحلية، مشيراً إلى أن سلوكيات الاستثمار والتجارة الخارجية تلعب دوراً أكبر في هذا السياق.
شاهد ايضاً
تأثير الاستثمار والتجارة الخارجية على أسعار الصرف
أشار بنك كوريا الجنوبية إلى أن تحركات أسعار الصرف تعكس بدرجة أكبر زيادة استثمارات المقيمين في الأوراق المالية الخارجية، إضافة إلى ميل الشركات المُصدّرة للاحتفاظ بالعملات الأجنبية، معتبراً أن هذه العوامل تفوق في تأثيرها أوضاع السيولة داخل السوق المحلية.








