تراجع أسعار الذهب والفضة مع صعود الدولار

شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الثلاثاء، متأثرة باستمرار قوة الدولار الأمريكي، وذلك في ظل تقلص توقعات الأسواق بحدوث تخفيضات لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة قريباً، وسط مخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية نتيجة الحرب ضد إيران.

تفاصيل حركة الأسعار

هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.9% لتستقر عند 4368.10 دولار للأوقية، بعد أن لامست مستوى منخفض عند 4306.30 دولار، كما انخفض السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.4% مسجلاً 4389.89 دولار للأوقية، وتراجعت الفضة بنسبة 0.3% في التسليم الفوري لتتداول عند 68.94 دولار للأوقية.

صعود الدولار وأسعار المعادن الأخرى

صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.45% ليصل إلى 99.39 نقطة، وفي سياق متصل، تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 1.5%، بينما ارتفع البلاتين الفوري بنحو 0.35%، في حين انخفض البلاديوم بنسبة مماثلة.

أشار “إيليا سبيفاك”، رئيس قسم الاقتصاد العالمي في منصة “تيتسي لايف”، إلى أن الأسواق بدأت في تسعير احتمالات زيادات إضافية في أسعار الفائدة، وذلك بافتراض أن الحرب على إيران ستؤدي إلى ارتفاع التضخم، مما سيدفع البنوك المركزية العالمية لتبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.

عادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية إلى زيادة جاذبية الأصول المقومة بالدولار مثل السندات، مما يقلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن لا يدر عائداً، وقد شهد الذهب تقلبات حادة خلال العام الجاري، متأثراً بتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتطورات المخاطر الجيوسياسية.

الأسئلة الشائعة

لماذا تراجعت أسعار الذهب والفضة؟
تراجعت الأسعار بسبب صعود الدولار الأمريكي وتقلص توقعات الأسواق بحدوث تخفيضات لأسعار الفائدة قريباً في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم بسبب الحرب ضد إيران.
ما هي مستويات أسعار الذهب والفضة المذكورة؟
هبطت العقود الآجلة للذهب لتستقر عند 4368.10 دولار للأوقية، بينما انخفض السعر الفوري إلى 4389.89 دولار. تراجعت الفضة الفورية لتتداول عند 68.94 دولار للأوقية.
كيف أثر الدولار على المعادن الثمينة؟
صعد مؤشر الدولار بنسبة 0.45%، مما يزيد من جاذبية الأصول المقومة بالدولار ويقلل الطلب على الذهب كملاذ آمن لا يدر عائداً، خاصة مع توقعات سياسة نقدية أكثر تشدداً.
ما هو تأثير الحرب ضد إيران على السياسة النقدية؟
تشير التحليلات إلى أن الحرب قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم، مما قد يدفع البنوك المركزية العالمية، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي، لتبني سياسات نقدية أكثر تشدداً وربما زيادات في أسعار الفائدة.