تباينت أسعار السلع العالمية اليوم الثلاثاء، حيث ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف متجددة بشأن الإمدادات في الخليج، بينما واصل الذهب تراجعه للجلسة العاشرة على التوالي تحت وطأة صعود الدولار الأمريكي وتراجع التوقعات بحدوث تخفيضات سريعة لأسعار الفائدة الأمريكية.
النفط يرتفع مجدداً مع تصاعد المخاوف الإقليمية
صعدت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مدفوعة بمخاوف تتعلق بالإمدادات بعد نفي إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الخليج، وهو ما يتعارض مع تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول إمكانية التوصل لاتفاق قريب، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.79% إلى 102.73 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.55% إلى 91.26 دولاراً.
يأتي هذا الارتفاع بعد هبوط حاد شهدته الأسواق أمس الاثنين بأكثر من 10%، وذلك عقب إعلان ترمب تأجيل الهجمات التي هدد بشنها على أهداف إيرانية لمدة خمسة أيام، وادعائه إجراء محادثات مثمرة مع مسؤولين إيرانيين.
وأشار محللون إلى أن قرار واشنطن بتأجيل الهجمات سحب جزءاً كبيراً من “علاوة الحرب” من أسعار النفط، معتبرين أن الارتفاع الحالي محاولة من السوق لاستعادة توازنها، حيث يدرك المتداولون أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز، لا يزال بعيداً عن أن يصبح ممراً آمناً بالكامل.
شاهد ايضاً
الذهب يواصل تراجعه للجلسة العاشرة
انخفضت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء لتسجل تراجعاً متواصلاً للجلسة العاشرة على التوالي، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي الذي يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، إضافة إلى تراجع الرهانات على قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض أسعار الفائدة قريباً.
هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.13% إلى 4402.52 دولار للأوقية، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.58% إلى 4381.70 دولاراً.
شهد الذهب تراجعاً حاداً بنحو 18% منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي، حيث برز الدولار الأمريكي كأبرز مستفيد من تحول المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن، مما قلل من الطلب التقليدي على المعدن الأصفر في أوقات الأزمات.








