أعرب عدد من مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز عن قلقهم من الخطة التي أعلن عنها توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، لإراحة لاعبيه خلال الفترة الدولية الحالية، خوفاً من تأثيرها السلبي على أنديتهم في المرحلة الحاسمة من الموسم.
وتقوم خطة توخيل على تقسيم قائمته الموسعة المكونة من 35 لاعباً بين المباراتين الوديتين ضد أوروغواي واليابان، حيث منح 11 لاعباً إجازة معظم الأسبوع لينضموا للمعسكر يوم السبت فقط، بينما سيغادر آخرون باكراً، وذلك بهدف إدارة الجهود قبل كأس العالم.
قلق الأندية من خطة توخيل
وبينما ترحب غالبية الأندية الإنجليزية بهذه الخطوة لكونها تحمي لاعبيهم الدوليين، فإن أندية أخرى، خاصة تلك التي لا تضم لاعبين إنجليز، تخشى العبء المضاعف على نجومها الذين قد يخوضون مباراتين كاملتين مع منتخبات بلادهم دون راحة تذكر، وفقاً لتقرير صحيفة “تلغراف”.
ليفربول أكبر المتضررين
يبرز نادي ليفربول كأبرز المتضررين المحتملين، حيث لا يضم أي لاعب في تشكيلة المنتخب الإنجليزي، مما يعني أن جميع لاعبيه الدوليين معرضون للعب مباراتين كاملتين مع منتخباتهم.
وعبّر مدرب الريدز، آرني سلوت، عن استيائه قائلاً: “إنجلترا هي الدولة الوحيدة التي لا تضم أي من لاعبينا، لذا من المرجح أن تستعين الدول الأخرى بلاعبينا مرتين على الأقل”، مشيراً إلى أن العديد من نجومه ضمن الأعلى في عدد دقائق اللعب هذا الموسم بسبب ضيق القاعدة اللاعبية والإصابات.
شاهد ايضاً
ويواجه ليفربول تحدياً صعباً بعد العودة من التوقف الدولي، حيث سيخوض أربع مباريات، بينها مواجهة حاسمة أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي، في الفترة نفسها التي يخوض فيها منافسه المباشر، إيفرتون، مباراة واحدة فقط.
يضم مانشستر سيتي خمسة لاعبين في تشكيلة توخيل، بينما يضم أرسنال أربعة، ويونايتد وأستون فيلا لاعبين لكل منهما، ويضم تشيلسي لاعباً واحداً فقط، مما يمنح هذه الأندية هامش راحة نسبي لبعض نجومها خلال الفترة الدولية.
تأتي هذه المخاوف في وقت حرج من الموسم، حيث تدخل المنافسات على البريميرليغ والألقاب الأوروبية مراحلها الحاسمة، مما يرفع من أهمية إدارة الجهود البدنية للاعبين وتجنب الإصابات.








